يجتمع صناع القرار الرئيسيون في صناعة النفط والغاز جنبا إلى جنب مع العديد من المسؤولين الحكوميين والمشرعين من جميع أنحاء العالم، في قمة شركات النفط الوطنية والحكومات التي تنظمها مجموعة "سي دبليو سي" في فندق العنوان مرسى دبي من 17- 19 سبتمبر.
وبحلول العام 2020، ستحتاج اقتصادات دول المنطقة إلى توفير 51 مليون فرصة عمل لتلبية النمو المتزايد من السكان. ونظراً لأن صناعة البترول العالمية تواجه عجزا في المواهب، حيث باتت بحاجة ماسة إلى العقول الشابة والأفكار الجديدة، فيجب على حكومات المنطقة وضع أفضل المعايير العالمية الجديدة للابتكار وممارسات الأعمال.
منصة
من هنا، تعتبر "قمة شركات النفط الوطنية والحكومات" منصة قوية لاستكشاف استراتيجيات الاستثمار في المواهب والتكنولوجيا خلال السنوات القادمة، هذا بالإضافة إلى دورها في إطلاق إمكانات هذه الصناعة وتعزيز الاقتصادات في جميع أنحاء المنطقة."
وفي صناعة تنتج أكثر السلع حيوية وأهمية في العالم، بات وفرة العمال الموهوبين من أكثر الموارد الثمينة لنمو هذا القطاع. ففي جميع أنحاء العالم، تواجه صناعة النفط فجوة كبيرة في المواهب، وتوجه جزء كبير من القوى الحالية العاملة في القطاع إلى التقاعد خلال العقد المقبل، هذا بالإضافة إلى إقبال العمال الشباب على قطاعات اقتصادية أخرى.
وعلى الرغم من أن هذه القضية ستخلق تحديات كبيرة لشركات النفط خلال السنوات المقبلة، فإنها توفر لشركات النفط الوطنية المملوكة للحكومة في المنطقة فرصاً كبيرة لإطلاق العنان للابتكار، وتوفير وظائف جديدة وتعزيز الاقتصادات المحلية.
فرص
وقالت هانا لورانس، مدير قمة شركات النفط الوطنية والحكومات في مجموعة سي دبليو سي: "تتوفر حالياً عدة عوامل رئيسية لخلق فرص استثنائية في قطاع النفط بالمنطقة.
فعلى الرغم من تقديم الموارد النفطية الهائلة في المنطقة الموارد المالية والتطور السريع، فإن صناعة النفط أصبحت الآن تركز بشكل متزايد على تعظيم العوائد من المناطق التي كانت تقليديا يصعب الوصول إليها. ولتحقيق هذا الهدف، لا بد من توفير التكنولوجيات الجديدة والاستراتيجيات المبتكرة.
هذا التحدي، بالتوازي مع النمو السريع في تعداد جيل الشباب الذي تشهده المنطقة، والذين هم في حاجة إلى فرص عمل جديدة، يوفران لحكومات المنطقة فرصة قوية لتدشين المرحلة التالية من التنمية الاقتصادية."
استراتيجيات تحفيز طويلة الأجل
قال فريديريك بانتون مدير العلاقات الحكوميّة لمجموعة سي دبليو سي في منطقة الشرق الأوسط: تعتبر قمة شركات النفط الوطنية والحكومات مكاناً لاجتماع أبرز شركات النفط الحكومية والوطنية والصناعة، حيث سيتم خلالها استكشاف استراتيجيات التحفيز طويلة الأجل، والنمو الاقتصادي المستدام في البلدان المنتجة للنفط. وستناقش القمة مجموعة من الموضوعات المهمة من بينها تحسين خلق فرص العمل في الصناعة، إلى جانب زيادة الاستثمارات في مجال البحث والتطوير.
وستختتم القمة بحلقة نقاش حول تقاسم الثروة النفطية والاستفادة القصوى من انتاج النفط بالنسبة للاقتصادات المحلية. وستتضمن ندوات القمة تقديم دراسات لحالات من دول رئيسية مثل المملكة العربية السعودية ونيجيريا وغانا والعراق وليبيا وسلطنة عمان وماليزيا والمملكة المتحدة.
