أكد تقرير لشركة «آي بي غلوبال» لتوفير الفرص الاستثمارية الواعدة أن مناطق معينة في وسط لندن اجتذبت مستثمري الشرق الأوسط نظراً لتفضيلهم الأماكن التي تتمتع بإمكانات عالية مثل مايفير وبلغرافيا ونايتسبريدج وتشيلسي.

وبالرغم من ذلك، فإن خبراء «آي بي غلوبال» ينصحون مستثمري الشرق الأوسط بالتعرّف إلى بعض المشاريع الأقل شهرة في ضواحي لندن واستكشاف آفاقها الاستثمارية في مناطق مثل أيسلينغتون وساوثوارك التي حافظت على ما تتمتع به من إمكانات جيدة، ما جعلها تُدر عوائد قوية خلال السنوات القلية الماضية. وقد وفّرت هذه المشروعات عائدات سنوية وصلت حتى 11.9%، وذلك مقارنة بمعايير لندن حيث تصل نسبة العائدات إلى 2.8%.

أعلى مستوياته

وجاء في التقرير أن مؤشر «فيوتشر هاوس برايس» أُغلق على أعلى مستوياته خلال 20 شهراً في مايو 2012.

وبالرغم من فرض ضرائب جديدة بنسبة 7% على العقارات التي يناهز سعرها مليوني جنيه استرليني، فقد تركّز أقوى ارتفاع في الأسعار خلال الربع الأول من العام 2012 على العقارات التي تراوح سعرها بين 1 إلى 2.5 مليون جنيه استرليني، وذلك بارتفاع نسبته أكثر من 3.2%، ما يوحي أن ذلك كان له تأثير محدود على العقارات اللندنية التي تعتبر «ملاذاً آمناً» للاستثمار للمشترين الدوليين.

وفي ما يتعلق بمالكي العقار، فقد كان أقوى أداء في سوق تأجير الوحدات العقارية متمحوراً حول العقارات التي تراوح إيجارها بين 500 إلى 1,500 جنيه استرليني أسبوعياً، وقد اتضح ذلك خلال شهر مايو 2012 الذي شهد ارتفاعاً على أساس سنوي بلغ أكثر من 1.5%.

نصائح

وقال روبرت بيرس، مدير «آي بي غلوبال»: النصائح التي نستهدف بها مستثمري منطقة الشرق الأوسط تركز على لندن لا سيّما خلال العام 2012 الذي برهن على أنه يتمتع بأداء قوي للغاية.

ومن خلال العمل وفق النصائح السليمة، فإنه يمكن الاستفادة من الإمكانات التي توفرها لندن، حيث ارتفعت أسعار مبيعات العقارات بنسبة 3.2%، وبنسبة 1.5% على أساس سنوي فيما يتعلق بأسعار الإيجارات. ويسعدنا أن نرى استمرار ثقة مستثمري دول الخليج في المشاريع التي نوفرها في لندن، والتي لم تتأثر بالأزمات التي تتعرض لها منطقة اليورو».

وأضاف بيرس: «يبدو وضع لندن كمركز مالي في المستقبل إيجابياً على الأمد البعيد، فهي ترسخ مكانتها كمركز تجاري رائد في الخارج في صورة مجالس للإدارة الإقليمية بإيداعات بلغت مليار جنيه استرليني في العام 2011. ومن المفترض أن تكون تلك الأخبار سارة لمستثمري الشرق الأوسط الذين فضلوا لندن طوال العام الماضي وخلال فترة تنظيم الأولمبياد».