أعلنت داتاماتكس تنظيم مؤتمر تحديات المناصب الدولية لمواطني دول مجلس التعاون الخليجي في 19 ديسمبر وذلك في إطار دعم توجهات حكومات المنطقة في دول مجلس التعاون الخليجي والرامية إلى إحداث نقلة نوعية في المؤسسات الحكومية وتعزيز التنافسية العالمية، واستمراراً لمبادرات تطوير ثقافة القيادة ونظم العمل المؤسسي والتمثيل الدولي للشخصيات التنفيذية والكفاءات الخليجية.
نخبة من الخبراء
يشارك في المؤتمر عدد كبير من المسؤولين والقيادات والشخصيات التنفيذية في المؤسسات الحكومية إلى جانب نخبة من الخبراء والمتحدثين الإقليميين والعالميين في هذا المجال لبحث تطوير استراتيجيات تمكين القيادات والكفاءات الخليجية من تقلد المناصب الدولية الرفيعة واستمرارا لمبادرات تطوير ثقافة القيادة ونظم العمل المؤسسي والتمثيل الدولي للشخصيات التنفيذية والكفاءات الخليجية.
ويسلط المؤتمر الضوء على كيفية تطبيق استراتيجيات وصول القيادات والكفاءات الخليجية لتقلد المناصب الدولية وذلك من منطلق ان يكون للدولة صوتاً مؤثراً وفعالاً وحضوراً متميزاً في المحافل والمنظمات الدولية. كما سيناقش استراتيجيات المؤسسات الحكومية في تطوير القيادات للوصول إلى المناصب الدولية من أجل تنافسية الدولة على المستوى الإقليمي والدولي.
وقال مدير عام داتاماتكس علي الكمالي ان العالم الذي نعيش فيه عالم متغير بشكل سريع ومتشابك في العلاقات الدولية. وقد شهدت دول مجلس التعاون الخليجي تفعيلاً لتوجهات القيادات السياسية العليا تحولات أساسية في إطار تطبيق مفاهيم الاستراتيجية البعيدة المدى لمواجهة التحديات المستقبلية ومواكبة التطورات الادارية، والتكنولوجية الحديثة لتحقيق تميز الكفاءات والقيادات الحكومية التي تحرص دول المنطقة على تحفيزها من أجل شغل المناصب الدولية.
تطوير العلاقة
واضاف: نعلم أن وصول القيادات الوطنية إلى المناصب الدولية يعمل على تطوير العلاقة بين الدولة والمجتمع الدولي والمساهمة في بناء وتطوير العمل المؤسسي نحو الشراكة والتعاون الدولي بما يسهم في الدفع بعجلة التنمية المستدامة بين الدول والمؤسسات الحكومية وقطاع الاعمال فكلما كان مواطني أية دولة على درجة عالية من العلم والمعرفة كلما كانت قيادتهم لبلدهم وللمنظمات الدولية افضل وتتطور بشكل سريع وملموس.
واشار إلى أن التدريب والتأهيل يؤدي إلى تلافي أي اخطاء ادارية وإعداد صف قيادي جديد يواصل تحمل مسؤولية العمل في المؤسسات والاجهزة المختلفة والمنظمات الدولية لتقديم ممارسات قيادية متميزة ليس على المستوى المحلي والاقليمي فحسب وانما على المستوى العالمي وهذا التوجه لن يتحقق الا بوجود قادة وشخصيات تنفيذيين يقومون بدور فعال في قيادة المؤسسات الدولية في الفترة المقبلة.