تمكنت المنطقة الحرة في مطار دبي "دافزا" من خفض استهلاك الطاقة بنسبة 8% والحد من حجم النفايات بنسبة 15% بإعادة تدويرها والتخلص منها بطرق حديثة تراعي متطلبات وشروط السلامة والبيئة وذلك في إطار جهود المنطقة للحفاظ على سلامة البيئة.
وأوضح المهندس عادل غافان، المدير التنفيذي الأول لقطاع الهندسة، قائلاً: «تشكل المسؤولية البيئية والحفاظ على الطاقة جزءاً محورياً من استراتيجية المنطقة الحرة انسجاماً مع توجهات حكومة دبي الداعية للحفاظ على البيئة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز دور دافزا في زيادة الوعي وتشجيع الشركات العاملة لدينا على ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز الشعور بالمسؤولية فيما يتعلق بالبيئة.
وقمنا في هذا الإطار بطرح عدد من المبادرات وتنفيذ برامج شاملة تستهدف الحد من الأثار السلبية للأنشطة المختلفة وجاءت بنتائج متميزة وفعالة ساعدت على خفض استهلاك الطاقة بنسب جيدة يرجى أن تحقق نتائج اقتصادية واعدة من خلال خفض التكلفة المادية في المستقبل.»
أنظمة الإنارة
وأضاف: إنه من منطلق حرصنا المستمر على تلبية الاحتياجات المتنامية لشركائنا من المستثمرين لموارد الطاقة واستجابة للتوسعات في المشروعات المستقبلية رأينا ضرورة البحث عن حلول ذكية ومبتكرة للوصول الى كفاءة الاستهلاك في موارد الطاقة على المدى الاستراتيجي البعيد.
وقال: قمنا مؤخراً باستبدال أنظمة الإنارة في جميع المباني التابعة لـ(دافزا) بالمصابيح الموفِرة للطاقة وأجهزة استشعار تتحكم في إنارة تلك المصابيح عند الحاجة في استخدامها. كما عمدنا كذلك لاستخدام الواجهات الزجاجية في إنشاء المباني للاستفادة من الإضاءة الطبيعية مما ينتج عنه تقليل الحاجة للإنارة الاصطناعية.
توعية
وقال غافان: من الحلول المبتكرة التي نفذناها مؤخراً ربط أجهزة التكييف والإضاءة وإنذار الحريق في جميع المباني الاثنا عشر بنظام إلكتروني موحد يسمى بنظام إدارة المباني للتحكم عن بعد في عمليات استهلاك الطاقة مما أحدث انخفاضا في الاستهلاك بنسبة تجاوزت 8% خلال العام الجاري.
وأشار غافان إلى أهمية الدور التوعوي والتثقيفي الذي تقوم به المنطقة الحرة من خلال إشراك عملائها في برامجها للحفاظ على البيئة وتقليل استهلاك الطاقة، حيث استحدثت المنطقة الحرة جائزة دوريه لتعزيز البيئة المستدامة، وإرساء نموذج جديد للشراكات التي تأخذ في عين الاعتبار كافة التحديات المستقبلية، وقد حققت هذه الخطوة نتائج متميزة بمشاركة عدد كبير من الشركات بمختلف قطاعاتها وتخصصاتها.
إضافةً إلى ذلك تم توفير حافلات كبيرة ومركبات صغيرة للمستأجرين للتنقل بها داخل أرجاء المنطقة الحرة في محاولة لتقليل استخدام السيارات على الطرق الداخلية بهدف خفض انبعاث الغازات الضارة الملوثة للبيئة.
