تجاوز عدد زوار واجهة المجاز المائية في الشارقة خلال النصف الأول من العام الجاري حاجز المليون زائر من مختلف الجنسيات والأعمار إلى جانب عدد من السياح العرب والأجانب من جنسيات عدة.
وأعرب أحمد عبيد القصير المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» عن سعادتهم ببلوغ هذا العدد مبيناً أن التجديد والتنويع في الأنشطة والفعاليات والمرافق الخدمية المتنوعة كان خلف بلوغ هذا الحشد من الزوار، وأوضح أن عدد الزوار وصل في نهاية يونيو إلى ما يربو على 1,15 مليون زائر للواجهة بشكل عام، منهم 348 ألف زائر للمطاعم والمقاهي، وأكثر من 800 ألف زائر لمختلف المرافق الأخرى من مناطق ألعاب وفعاليات ومرافق رياضية وأماكن التنزه وغيرها.
تنوع الخيارات
وقال القصير إن الإقبال الكبير يرجع إلى الموقع الحيوي للمشروع في قلب إمارة الشارقة والطبيعة الجميلة والأجواء العائلية التي تميز واجهة المجاز المائية وتعدد وتنوع الخيارات الترفيهية، إضافة إلى تعدد الفعاليات وتنوعها بما يناسب ويرضي الشرائح والأعمار كافة، مضيفاً أن الواجهة تشهد معدلات نمو جديدة وأن هناك العديد من الفعاليات التي أطلقت ولعبت دوراً مهماً في استقطاب الزوار وكانت بدايتها في حفل الافتتاح المبهر الذي شهده صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وعدد كبير من الزوار.
وأكد المدير التنفيذي للعمليات أن واجهة المجاز المائية كسبت ثقة المرتادين وما تزايد الجمهور الزائر إلا علامة قبول ونجاح تجعل الإنسان فخوراً بما يقدمه لدولته ومجتمعه، لافتاً إلى أن الهدف الأسمى الذي وجدت واجهة المجاز المائية من أجله قد تحقق وهو تعزيز موقع إمارة الشارقة على خارطة السياحة المحلية والإقليمية، وإيجاد موقع ووجهة ترفيهية بمستويات عالية تجد فيها الأسر المقيمة وزوار الإمارة ضالتها وملاذها.
تطوير للخدمات
وعزا القصير الحركة النشطة والزيادة في أعداد الزوار خلال نصف العام المنصرم إلى الجهود الحثيثة التي يبذلها القائمون على الوجهة في الترويج والتخطيط السليم، إضافة إلى التطوير المستمر للخدمات المقدمة للزوار ما يسهم في إثراء تجربة الجمهور وجذب المزيد منهم.
وأكد أن حزمة العروض والفعاليات المختلفة التي احتضنتها واجهة المجاز المائية أسهمت في رفع سقف عدد الزوار وتعزيز موقع الوجهة لديهم كخيار مفضل للعائلات، مضيفاً أنهم يسعون إلى ترجمة رؤية القيادة الرشيدة بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وتوفير بيئة سياحة جاذبة توازن بين الحفاظ على الإرث الحضاري للإمارات وتحقيق رافد اقتصادي مهم للاقتصاد الوطني.
وأشار القصير إلى أن نوعية المطاعم والمقاهي العالمية التي حطت رحالها في الشارقة للمرة الأولى ساعدت في الترويج للوجهة وجذب مزيد من الزوار ليس على مستوى الإمارة فحسب وإنما على مستوى الدولة والدول الأخرى.
نافورة الشارقة
واعتبر عروض نافورة الشارقة والعروض الموسيقية والسينمائية المائية الخلابة أحد المحاور الرئيسية في رفع عدد زوار الواجهة إذ توافدت الآلاف من العائلات التي صممت على أن لا تفوتها العروض الاستثنائية التي تقام طيلة أيام الأسبوع فيما تحظى المناسبات والعطلات بعروض متعددة كي يتمكن جميع من يزور الواجهة من متابعتها والاستمتاع بها.
وذكر القصير أن التجديد في الفعاليات وتنوعها يأتي تنفيذاً لاستراتيجيهم وسعيهم الدؤوب في اختيار عروض وبرامج تسهم في الحفاظ على التراث الأصيل، والذاكرة الإنسانيّة لمجتمع الإمارات، والترابط الأسري لذا فإننا على ثقة تامة بتسجيل رقم قياسي أخر في أعداد الزوار مع نهاية هذا العام مع تنظيمنا لمزيد من الفعاليات المتنوعة الموجهة لمختلف أفراد العائلة.
عملية تطوير شاملة
تم افتتاح مشروع واجهة المجاز المائية للزوار نهاية العام الماضي ويقع على مساحة 231 ألف متر مربع. وخضع لعملية إعادة تطوير شاملة ليضم مناطق ترفيه واستجمام تضم مطاعم ومقاه عالمية، بالإضافة إلى نافورة الشارقة التي تعتبر إحدى معالم المشروع الرئيسية.
وغدت واجهة المجاز المائية خلال فترة قصيرة مقصداً ترفيهياً متميزاً لسكان الشارقة والسياح، من خلال موقعها ومجموعة المرافق المتنوعة حيث تتصل الواجهة بشكل مباشر ببحيرة خالد وتضم مضماراً لممارسة رياضة المشي والجري، وأماكن مخصصة للنزهات، وحديقة ألعاب مائية «سبلاش بارك» وملعباً صغيراً لرياضة الغولف ومنطقة ألعاب للأطفال وغيرها من الأنشطة الترفيهية، ويمثل مشروع واجهة المجاز المائية جزءاً من التزام «شروق» بإطلاق مشاريع تجمع بشكل مبتكر بين المميزات التقليدية والعصرية، كما حصلت واجهة المجاز المائية على جائزة الشارقة للتميز السياحي عن فئة أفضل وجهة سياحية في الإمارة للعام 2012.

