قام وفد من غرفة الشارقة أمس بجولة ميدانية على عدد من المناطق التجارية والصناعية في مدينة الشارقة. ترأس الوفد حسين محمد المحمودي المدير العام للغرفة وضم إبراهيم راشد الجروان مدير الشؤون الاقتصادية وعبد العزيز محمد شطاف رئيس الترويج الاقتصادي في الغرفة. وشملت الزيارة عدداً من المحال والمعارض التجارية الممتدة على شارع كورنيش الشارقة بمنطقة الشويهيين.
وأكدت غرفة الشارقة حرصها على مواصلة الجهود لتعزيز التعاون والتنسيق مع الدوائر والأجهزة الحكومية لتقديم المزيد من التسهيلات والحوافز وتفعيل جودة الخدمات وتوفير آليات دعم ومساندة منشآت القطاع الخاص العاملة في الإمارة وتبني الحلول العملية لمواجهة الصعوبات والمشاكل التي قد تواجه أعمال وأنشطة المنشآت وفقاً لقطاعاتها الاقتصادية ومجالاتها الاستثمارية تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ودعماً للجهود القيمة التي يبذلها المجلس التنفيذي لحكومة الشارقة بمتابعة دؤوبة وحثيثة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة رئيس المجلس.
والتقى الوفد أصحاب ومدراء ومسؤولي مبيعات تلك المنشآت للوقوف على الوضع التجاري والتسويقي في ظل تنفيذ المشاريع التطويرية والتوسيعية للطرق وتحديث خدمات البنية التحتية التي تشهدها المنطقة المواجهة لخور الشارقة باعتبارها من أبرز واهم المناطق التجارية التي تعتبر حلقة وصل رئيسية مع العديد من المناطق والموانئ والمدن المجاورة للإمارات وملتقى مهماً للتواصل الحضاري والثقافي لما تملكه من مواقع تراثية وتاريخية عريقة.
منطقة مويلح
وتابع الوفد جولته الميدانية بزيارة عدد من الشركات والمؤسسات الصناعية والمحال والمعارض التجارية على شارع الإمارات في منطقة مويلح التي تشهد إنجاز أعمال تشغيلية في البنى التحتية وتطوير وتحديث خدمات المرافق والطرق الرئيسية والفرعية المحيطة بالمنطقة والتي تأتي في إطار تنفيذ توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في تحديث وتوسيع شارع الإمارات وتهيئة الطرق المؤدية إلى الإمارات الشمالية.
تواصل الغرفة مع الشركاء
واستهدفت الجولة في مجملها متابعة تنفيذ خطة عمل الغرفة واستراتيجيتها الرامية إلى تأكيد مسؤولياتها في التواصل مع شركائها من الأعضاء المنتسبين وتبني مرئياتهم في كيفية معالجة وتذليل العقبات التي تواجه أنشطة منشآتهم وحركة استثماراتهم والإسهام في توسيع ومضاعفة هذه الحركة في إطار خدمة توجهات استراتيجية الشارقة الرامية لتحقيق التنمية المستدامة بشراكة قوية وفعالة بين القطاعين الحكومي والخاص.
وسائل مباشرة
وأوضح حسين محمد المحمودي مدير عام الغرفة أن الجولة تعتبر جزءاً أساسياً في تنفيذ برنامج الزيارات الدورية وضمن الوسائل الفعالة والمباشرة التي اقرها مجلس الإدارة لتوثيق وتطوير العلاقات مع الأعضاء إلى جانب المبادرات العديدة التي يتواصل العمل في تنفيذها لبناء جسور التواصل المباشر والتي من بينها مجموعات العمل القطاعية ومبادرة لقاءات إفطار عمل حيث تسهم تلك المبادرات وهذه الوسائل في التعرف على آراء ووجهات نظر رجال الأعمال والمسؤولين في الشركات والمؤسسات واستكشاف التحديات والمعوقات بصورة واقعية وفعلية ومن ثم العمل مع الجهات المختصة على معالجتها والاستفادة من إيجابية الفرص الاستثمارية التي تطرحها الشارقة لصالح القطاع الخاص في العديد من قطاعات ومجالات الأعمال الاقتصادية والخدمية والاجتماعية.
وأضاف أن هذه الجولة أتاحت الفرصة من خلال اللقاءات المباشرة مع عدد من أصحاب ومدراء تلك المنشآت تبادل الآراء ووجهات النظر الإيجابية وتأكيد الغرفة على المضي قدماً في تنفيذ توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بالعمل على خدمة القطاع الخاص في ظل ما يقدمه سموه من دعم ومساندة وما يوفره سموه من إمكانيات ورؤى سديدة لتنفيذ المشاريع التطويرية لخدمات المرافق والبنى التحتية الأساسية لكافة مدن الإمارة ومناطقها الصناعية والتجارية والسكنية. وأشار المحمودي في هذا الصدد إلى مباركة دور المجلس التنفيذي في تحقيق تطلعات القطاع الخاص بالإمارة والعمل على تهيئة بيئة الأعمال الجاذبة لاستثمارات ناجحة ومجدية.
مبادرة
وأشاد بمبادرة دائرة التنمية الاقتصادية إعفاء العديد من المنشآت المتأثرة بتنفيذ المشاريع التطويرية الجارية في عدد من شوارع ومناطق الشارقة من رسوم تجديد التراخيص وثمن جهود دائرة الأشغال العامة في الإسراع بوتيرة العمل في تنفيذ تلك المشاريع وفق برامج زمنية مكثفة.
مواصلة الزيارات ومتابعة نتائجها
أوضح حسين المحمودي مدير عام غرفة الشارقة أن الغرفة ستواصل تنفيذ برامج هذه الزيارات ومتابعة نتائجها والموضوعات والمرئيات التي تطرح خلال الجولات الميدانية حيث تم تكليف إدارة الشؤون الاقتصادية بإعداد تقارير تفصيلية حولها وتحديد آليات العمل في كيفية التعامل معها وتبني المقترحات التي تعزز من خدمة المنشآت الاقتصادية وبالأخص الصغيرة والمتوسطة والأعضاء المنتسبين وبيان إسهام الغرفة ومجلس الإدارة ولجانه المتخصصة في تفعيل أداء عمل الجهاز التنفيذي للتعاون والتنسيق مع الأجهزة والدوائر الحكومية في الإمارة في معالجة انعكاسات السلبيات التي تواجه حركة النشاط الاقتصادي وازدهار قطاعاته في ظل إيجابيات التعافي التي يشهدها الاقتصاد الوطني بخطوات وإجراءات فاعلة وحاسمة من الدولة عززت من قدرته على مواصلة النمو بمعدلات إيجابية ومرضية.
