تم انتخاب الإمارات عضواً في اللجنة المنظمة الدولية للاتصالات الفضائية خلال فعاليات الدورة الـ35 للدول الأطراف التي عقدت في كامبالا في أوغندا مؤخرا. تم اختيار الدولة من بين مجموعة الدول الـ21 الأعضاء في اللجنة الاستشارية التي توكل إليها مهام تعزيز التزام المنظمة في تطوير نظام اتصالات فضائية دولي، حيث ستكون هذه اللجنة ممثلة عن 150 دولة في المنظمة وستعمل على تحقيق هذا الهدف.
مثل الإمارات العضو في اللجنة حسن السويدي، سفير الإمارات لدى كمبالا، والذي ترأس وفد الدولة الذي ضم كذلك المهندس خالد العوضي مدير الخدمات الفضائية في الهيئة.
وقال محمد أحمد القمزي رئيس مجلس إدارة الهيئة: إن الإمارات ممثلة بالهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات غالباً ما تشارك في عضوية المنظمات الدولية الرامية إلى تعزيز مستوى البنية التحتية العالمية للاتصالات ومستوى الدول الأقل نمواً في العالم.
وكأمة متقدمة في قطاع الاتصالات والمعلومات وبصفتها رائدة إقليمياً في الشرق الأوسط، فإننا نحظى بمكانة متميزة تساعدنا على تحقيق مساهمة ملموسة ومتميزة في تحقيق مثل هذه الأهداف. ويسر الهيئة أن تأخذ على عاتقها هذه المسؤولية، وهي تتطلع قدماً لأن تصبح جزءاً من هذه المهمة المتميزة".
وقال محمد ناصر الغانم المدير العام للهيئة: مشاركتنا في اللجنة تعكس مدى التقدم الذي حققناه وريادتنا قي تطوير البنى التحتية التي تهدف إلى توفير التوافق والفائدة الكبيرة للمستخدمين في مجال الاتصالات والمعلومات على الساحة الدولية.
لقد أظهرنا التزامنا بجدول أعمال المنظمة الدولية للاتصالات الفضائية من خلال تمثيل بلدنا كدولة عضو، وعبر انتخابنا لعضوية اللجنة، فقد قمنا بتجسيد هذا الدور الريادي الذي نؤديه والذي يقدم مثالاً يحتذى به من قبل الدول الأخرى في المنطقة".
قضايا
بحثت الدورة الـ35 عدداً من القضايا الحاسمة المتعلقة بتطوير نظام الاتصالات الفضائية الدولي، إضافة إلى التطرق إلى مسألة أهمية تقديم خدمات اتصالات لاسلكية إلى الدول الأقل تقدماً. وتأتي المنظمة الدولية للاتصالات الفضائية تجسيداً للقرار الدولي 1721 (16) للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي ينص على أنه يجب أن تكون وسائل الاتصالات الفضائية عالمية في أقرب وقت ممكن وأن يتم تطبيق ذلك على أسس دولية ودون أي تمييز.