قال روبرت جينينغز مدير عام شركة كانو للآليات إن الحكومات في الشرق الأوسط تتخذ خطوات كبيرة لتطوير بلدانها متوقعاً سلسلة من المشاريع العملاقة في دول المنطقة . يأتي ذلك فيما أشارت التقارير إلى أن قطاع النفط والغاز الخليجي يعزم على الاستثمار بـ 666 مليار دولار لزيادة طاقته الإنتاجية.

ولفت مدير عام شركة كانو للآليات إلى أن السعودية ستكون البلد الذي يوفر معظم الفرص للشركات ذات العلاقة في صناعة البناء والتشييد. وبينت دراسة أجرتها شركة «فينتشرز- الشرق الأوسط»، أن المملكة العربية السعودية لديها 15 مشروعاً جديداً تبلغ قيمتها 8.8 مليارات دولار بدأت بالعمل عليها في العام 2012.

وكذلك فإنه من المتوقع أن ينمو عدد السكان في منطقة الشرق الأوسط بنسبة 31 في المئة بحلول عام 2025 ليصل إلى 500 مليون نسمة، مما يضطر الحكومات الإقليمية لتطوير كل جانب من جوانب البلاد بما في ذلك قدرة الطاقة، والنقل، والزراعة، والموارد المائية وغيرها الكثير.

تفعيل مركز الاتصال

وقال جينينغز : سعياً لخدمة عملائنا قمنا بتفعيل مركز الاتصال الخاص بالآليات وقسم المتابعة عن بعد وخدمة تحديد المواقع، حيث إن الطلب على إبقاء الآليات العاملة بالمواقع فعاله بمستويات عالية سيزيد مع ازدياد المشاريع العمرانية، فالخدمة الإقليمية للآليات ستزيد من الثقة بها حيث إنها دائماً ستكون بكامل جهوزيتها."

سوق الآليات

وحول سؤاله عن التوجهات الإيجابية والسلبية في قطاع الآليات الثقيلة، يرى مدير عام شركة كانو للآليات أن هناك تطوراً ملحوظاً حصل في سوق الآليات الثقيلة خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، حيث أجاب قائلاً: «من الناحية الإيجابية فإن انخفاض سعر اليورو مقابل الين الياباني يساعدنا في الحفاظ على أسعار تنافسية ضد الشركات اليابانية.

 ولكن من الجانب السلبي فقد بدأنا نواجه تأخير في التسليم وباتت استجابة بعض الشركات المصنعة الغربية لمتطلباتنا تأخذ وقتاً أطول. وهذا يبدو أنه يعود إلى مشاكل في سلسلة التوريد. والتوجه العام يميل الإشارة بأن العديد من موردي المصب لم يتوجهوا حتى الآن لدعم دورة النمو الكبير القادم من خارج أوروبا والولايات المتحدة الأميركية».

انترمات

وتشارك شركة كانو للآليات في معرض إنترمات الشرق الأوسط 2012، أكبر معرض في المنطقة متخصص في معدات وآليات البناء، والذي سيقام خلال الفترة من 8 ولغاية 10 أكتوبر 2012، في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، في أبوظبي.

وأكد جينينغز أن معارض الآليات الإقليمية مثل إنترمات الشرق الأوسط تقرب الشركات من زبائنها مما يجعل من تلك المعارض المكان الأمثل للزيارة من قبل العملاء الحاليين لتلك الشركات والمحتملين على حد سواء.

كما وبين جينينغز أن المعارض الإقليمية تمكنهم كشركات من التركيز على الأسواق الإقليمية والمشاريع المستقبلية. وأسست شركة كانو للآليات في العام 1960 مزودة قطاعات البناء والزراعة والنفط والغاز والتعدين بمنتجات ومعدات بدءً من الرافعات التي ساعدت على زرع الأنابيب في الصحراء، وصولاً إلى آليات نقل التربة التي مهدت السبل لدول الشرق الأوسط.

 

مشاركون

 

يشارك أكثر من 7000 مشتر دولي متوقع حضورهم لمعرض إنترمات الشرق الأوسط، والذي سيضم منطقة عرض خارجية للمنتجات بالإضافة إلى 20.000 قدم مربع وهي المساحة الكلية للمعرض. بالإضافة لذلك، ستقام خلال إنترمات الشرق الأوسط قمة البناء والبنية التحتية ناهيك عن ورش عمل المقاولين وبرنامج استضافة المشترين.