كشفت شركة «في إم وير» العاملة في مجال التقنية الافتراضية والبنية التحتية السحابيّة عن الخدمة التعريفية والاستشارية والانتقالية كلاود اوبس المصمّمة لتمكين الشركات من التغلب على التحديات والعقبات التشغيلية التي تواجهها عند إنشاء وتشغيل وتأهيل وتقييم أداء إدارات التقنية المعلوماتية في حقبة الحَوْسَبَة السحابيَّة. وتساعد الخدمة الجديدة من «في إم وير» الشركات في الانتقال بانسيابية إلى منظومة تشغيلية للحَوْسَبَة السحابيَّة تسهم في تحقيق قيمة مضافة للأعمال وتحفيز الابتكار.

وتشكِّل الخدمة التعريفية والاستشارية والانتقالية Cloud Ops التي أعلنت عنها «في إم وير» جانباً محورياً من حلول سحابيَّة شاملة متكاملة، إذ تستفيد من خبرة الشركة العالمية العملاقة في تمكين مئات العملاء حول العالم من اتخاذ القرارات الصائبة المتصلة ببناء بيئة الحَوْسَبَة السحابيَّة، العامة والخاصة، وتشغيلها والارتقاء بأدائها في آنٍ معاً. وبفضل ذلك، ستنتقل التقنية المعلوماتية من علاقة تفاعلية تكتيكية مع الأعمال إلى دور شريك ذي صفةٍ استراتيجيةٍ له الدور الأكبر في تعزيز معايير الابتكار والمكانة التنافسية للأعمال.

وقال كارل إيشنباخ، الرئيس التنفيذي للعمليات والرئيس المشارك لدى في إم وير: "لقد بات يدرك العملاء الذين اختاروا Cloud Ops المكاسب الكبيرة المتمثلة في مستويات الكفاءة والموثوقية. وقد شهدنا تحقيق بعض العملاء لمكاسب كبيرة تمثلت في تخفيض تكاليف تشغيل العمال بنسبة تصل إلى 25 بالمئة، وبالتالي توفير الموارد لتحقيق المزيد من الاستثمارات ضمن مجالات خدمية جديدة يمكن أن تساهم في تعزيز مستويات الابتكار والمنافسة".

كما أعلنت «في إم وير» عن ملتقى يضمُّ في عضويته مجموعة من الشركاء الاستشاريين والمتخصِّصين في تكامل الحلول ممَّن سيتعاونون في تعريف آفاق المنظومة التشغيلية الجديدة بشكل أفضل وأشمل.

فبالتعاون مع «في إم وير»، ستعمل هذه الشركات مجتمعة على نقل المعرفة إلى قاعدة العملاء لتحقيق أفضل معايير الفاعلية والموثوقية والمرونة الفائقة عند انتقالهم إلى بيئة الحَوْسَبَة السحابيَّة.

وكما كان الحال في التحولات الفارقة المتلاحقة في صناعة التقنية المعلوماتية، فإن الانتقال نحو الحَوْسَبَة السحابيَّة لا يقتصر على الجوانب التقنية فحسب. وفي هذا السياق، تأخذ الخدمة التعريفية والاستشارية والانتقالية والملتقى في الحسبان حاجة الشركات في العصر الحديث إلى تضمين الجوانب الثقافية والمالية والسياسية والعملياتية في الخُطَّة الكلية للتحوّل نحو حقبة غير مسبوقة من التقنية المعلوماتية، بما يحقق الفوائد القُصوى من الحَوْسَبَة السحابيَّة.

موظفو التقنية

وفي تقرير أصدرته المؤسسة الاستشارية العالمية «جارتنر» هذا العام تحت عنوان: "موظفو التقنية المعلوماتية: الطريق نحو عام 2016 وما بعده"، قالت ديان بيري، نائب رئيس البحوث في «جارتنر»: "تتسم التقنية المعلوماتية الجديدة بمرونة فائقة، لا على صعيد التقنية فحسب، بل أيضاً على صعيد فِرَق العمل، الأمر الذي يستلزم من إدارات التقنية المعلوماتية أن تنتقل من المنهجية التقليدية القائمة على "إدارة التغيير" حسب كلّ مشروع على حدة، إلى ترسيخ مفهوم أكثر نُضجاً يمكن أن نسمِّيه "الانسيابية المؤسسية"، وستتمكَّن الشركات التي تطبِّق ذلك بإتقان من تدعيم قيمة التقنية المعلوماتية بالنسبة للأعمال ككلّ، الأمر الذي يعزز في نهاية المطاف الربحيَّة والتنافسية".

 

تغير ضروري

 

تتوجَّه التقنية المعلوماتية، على نحو لافت، نحو منهجيَّة سحابيَّة دينامية مؤتمتة، الأمر الذي يستلزم تغيُّر العديد من عمليات التقنية المعلوماتية التقليدية. ولتمكين إدارات التقنية المعلوماتية من إدارة هذا التحوُّل بانسيابية وفاعلية فائقتين، توفر وتحدِّد الخدمة التعريفية والاستشارية والانتقالية القدرات التي تتيح للأعمال اقتناص أفضل الفرص المتاحة.

ويشمل ما سبق الخدمات حسب الطلب، والإتاحة المؤتمتة ونشر الحلول، والإدارة الاستباقية للمشكلات العارضة، والحماية الأمنية بما يتفق مع السياسات المتبعة، والتوافقية وإدارة المخاطر، والإدارة المالية للتقنية المعلوماتية حسب استغلالها.