أكدت سامسونغ أن قرار المحكمة الأميركية بتغريمها مبلغ مليار دولار تدفع لمصلحة منافستها أبل، لن يؤثر على عملياتها الدولية بل يقتصر على السوق الأميركية فقط، ولن يؤثر كذلك على عملياتها في الشرق الأوسط وغيرها من الأسواق. وقالت الشركة في بيان رسمي حصلت البيان أمس على نسخة منه: لا ينبغي النظر إلى الحكم القضائي الاميركي الصادر أمس على انه انتصار لشركة أبل التي تقدمت بدعوى ضدها تتعلق ببراءات الاختراع. ونفت أن يكون لهذا الأمر أي تأثير على خططها التسويقية أو الانتاجية قائلة انها "ستستمر في ابتكار وتقديم الخيارات للمستهلكين".

ورفض أشرف فواخرجي، المدير العام لمجموعة الاتصالات اللاسلكية في سامسونغ الخليج للالكترونيات اعطاء تفاصيل أكثر مكتفيا بالقول ان سامسونغ ستواصل العمل للرد في كافة المحافل القضائية في الولايات الأميركية وخارجها.

وتوقع تجار التجزئة في الدولة عدم حدوث عجز في استيراد أجهزة سامسونغ المشمولة بالقرار القضائي الاميركي الأخير إذ تلقوا تطمينات من الشركة الأم بهذا الخصوص.

تأثيرات

وقالت الشركة في بيانها إن القرار القضائي يعتبر خسارة للمستهلك الاميركي بالدرجة الأولى، لأنه سيؤدي إلى خيارات أقل في تلك السوق وابتكارات أقل، كما انه سيؤدي إلى ارتفاع محتمل في الاسعار.

وقالت سامسونغ الكورية على ما حدث بالقول: من المؤسف أنه يمكن التلاعب بقانون براءات الاختراع بهذه الطريقة لتمكين شركة واحدة من احتكار كل شيء بما في ذلك التقنيات التي تقوم سامسونغ وشركات أخرى بتحسينها كل يوم.

المستهلكون في الإمارات

وطمأنت سامسونغ مستـخدمي هواتفها الذكية في الإمارات بأنها ستستمر في تقديم المزيد من الخيارات والإبداع لهم بدون أي تأخير، بالرغم من أن آبل الاميركية حصلت على قرار المحكمة الاميركية تعويضا قيمته 1.05 مليار دولار لمصلحة آبل، وتثبيتها لتهمة قيام سامسونغ بنسخ خصائص دقيقة لجهازي اي فون واي باد اللذين يحظيان بشـعبية طاغية. وأشارت سامسونغ إلى ان المستهلكين لديهم الحق في الاختيار، وهم يدركون قيمة ما يشترونه عند شراء منتجات سامسونغ.

وأكدت الشركة أن قرار المحكمة الأميركية بفرض غرامة عليها تفوق المليار دولار ليس هو الكلمة الأخيرة في هذه القضية أو في المعارك التي تشن في المحاكم والهيئات القضائية في جميع أنحاء العالم، والبعض منها قد رفض بالفعل العديد من مطالبات آبل.

ردود متباينة

من جهة أخرى أكد عدد من تجار التجزئة من شركات الكترونيات المستهلكين في الدولة، أنهم يتابعون عن كثب مع الشركة الكورية الجنوبية المستجدات بشأن المعارك القضائية في الولايات الأميركية المتحدة، وفي عدد من الدول الأخرى. وأكدوا أنهم لا يرون أي تأثير لهذا القرار على المستهلك أو المورد في الإمارات والخليج أو على خطوط الانتاج أو الاستيراد للأجهزة الذكية المشمولة بقرار المحكمة الأميركية الأخير.

فيما أعرب بعض تجار التجزئة في الدولة أول من أمس عن قلقهم من هذا القرار الذي قد يؤدي إلى وقف مبيعات هواتف سامسونغ وأجــهزتها اللوحية الذكية في دول العالم والإمارات، أو قد يؤدي إلى توقف الدعم الفني لها في مرحلة مقبلة كجزء من تبعات القرار القضائي.