ازدادت العلاقات الاقتصادية بين كل من الإمارات والصين توثقاً، حيث بلغ عدد الشركات الصينية العاملة في الإمارات 3800 شركة، وهذا العدد مرشح للازدياد على المستويين المحلي والإقليمي بسرعة غير عادية. وقال تقرير لوكالة شينخوا الصينية للأنباء إن العلاقات الاقتصادية الوثيقة لا تقتصر على الإمارات، فقد توطدت العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي إلى مستوى مؤثر خلال العقد الماضي، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار العام الماضي.
وأضاف التقرير ان العلاقات التجارية بين الإمارات والصين لم تتأثر حتى في أشهر الصيف العجاف، حيث قال أحمد شرف الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للطاقة، إن البورصة التي يتم فيها تداول عقود النفط الآجلة، شهدت نمواً سنوياً بنسبة 31% في عقود النفط العمانية الآجلة، في مؤشر على تزايد الطلب الآسيوي على النفط في الأسواق العالمية.
وأظهرت البيانات المجمعة من بورصة دبي للطاقة أن الطلب الصيني على الطاقة ارتفع إلى 2400 مليون طن من موازي النفط في 2012، بزيادة على 1000 طن في العام 2000. وفي سياق متصل قال فاروق سوسة، كبير المحللين الاقتصاديين في ستي جروب الشرق الأوسط، إن الإمارات هي المستفيد في منظومة مجلس التعاون من السياسة الصينية المالية والنقدية الحكيمة. مشيراً إلى ان الاستثمار الصيني ساهم في تمكين الإمارات من تجاوز الأزمة الاقتصادية العالمية، حيث توزع على القطاعات الاقتصادية كافة، خصوصاً البنية التحتية.