أسدلت "القصباء" الستار على برامجها وفعالياتها المختلفة التي امتدت على مدى 33 يوماً، وشملت شهر رمضان الفضيل وعيد الفطر المبارك، وتضمنت باقة منوعة من الأنشطة والفعاليات التي حفلت بتسليط الضوء على جوانب فنية وثقافية وترفيهية ودينية وتوعوية، استقطبت إليها عشرات الآلاف من الزوار من مختلف إمارات الدولة وخارجها. وأسهمت الاستعدادات المبكرة للقصباء في استقبال رمضان والعيد، في إضفاء أجواء احتفالية وعائلية ناسبت مختلف الأذواق والثقافات من جهة، حيث انتشرت الزينة بين مرافقها العديدة من مطاعم ومرافق، إضافة إلى وجود العديد من الأكشاك الرمضانية التي أنشأت بالتزامن مع الاحتفالات وإقامة عروض عدة استوعبت اهتمامات مختلف الأعمار وجعلت القصباء في حركة دائبة حتى ساعات الصباح الأولى.
وقالت خلود الجنيبي مدير الفعاليات في مكتب تطوير القصباء :"عملت القصباء على مد الجسور المشتركة مع الزائرين، ونفذت استراتيجياتها الموضوعة في ضوء النتائج السابقة التي حصدتها من آرائهم، وهواياتهم، وأفكارهم، وتطلعاتهم، وقد بذلنا جهوداً كبيرة من أجل أن نرتقي بفعالياتها، وحرصنا على سيرها في جو يتميز بنكهة رمضانية شرقية، فظهرت القصباء بحلة زاهية، وكانت مثاراً للاهتمام طيلة الفترة الماضية، وهو ما رفع نسبة الإقبال اليها".
وأضافت الجنيبي:" لقد كان لكل مرحلة من العروض أهميتها البالغة، ففي العيد على سبيل المثال كان لها أثر كبير في إقبال الجمهور، وتفاعله، واستمتاعه، حيث استحوذت عروض الألعاب النارية وعروض الخفة والخدع البصرية، وفناني الرمل، والتماثيل الصامتة، والمشي على العصي على اهتمام الكبار والصغار على حد سواء، ولقيت عروض الشخصيات الجوالة، والمهرجين، اعجاباً ملموساً من الأطفال الذين تابعوها لساعات متواصلة بحماaس كبير، إضافة إلى العرض المتميز لفرقة الموسيقى العربية والإنشاد التي أطربت جمهور القصباء بمقطوعاتهم الطربية المتنوعة خلال العروض التي قدموها أول وثاني أيام العيد على خشبة مسرح القصباء".
وأشاد عدد كبير من زوار القصباء بكم ونوعية الفعاليات المقدمة لهذا العام، مشيرين إلى أنها أتاحت لهم إمضاء يوم كامل من المتعة والمرح والتسلية ضمن أجواء عائلية متميزة.

