أنهى سوق رمضان الليلي، مهرجان التسوق الرمضاني الأول من نوعه الذي أقيم في مركز دبي التجاري العالمي واستمر لمدة 10 أيام، فعالياته بنجاح في 19 أغسطس 2012. وقد تجاوز السوق جميع التوقعات في نسخته الأولى، حيث استقطب 50 ألف زائر في 10 أيام.

كما شهد السوق، الذي افتتح في 10 أغسطس، بداية مذهلة، حيث استقبل 8,500 زائر احتشدوا في اليوم الأول و5,000 زائر بشكلٍ يومي طوال فترة المعرض، ليتجاوز بذلك عدد الزوار العدد المستهدف مسبقاً والذي كان يبلغ 2,000 زائر يومياً.

وقد شارك في السوق 100 عارض عرضوا منتجات مختلفة مثل الملابس، الهدايا، الإلكترونيات، العطور، مستحضرات التجميل والمجوهرات.

وقد اكتظ السوق بالزوار من مختلف الجنسيات الذين أقبلوا على شراء المنتجات من متاجر التجزئة متوسطة الحجم مثل "كاني هوم"، Unoo.ae، لايف ستايل للمجوهرات الراقية وجورميه الإمارات، فضلاً عن كبرى العلامات التجارية مثل باناسونيك وعطور لوتاه والكثير غيرهما.

وقال سونيل جايسوال، الرئيس التنفيذي لشركة سومانسا للمعارض المنظمة لهذا الحدث: "نحن نعتقد أن ما جذب الزوار وعلق بأذهانهم هو فكرة ومفهوم المعرض الذي يوفر فرصاً مثالية للتسوق واقتناء الهدايا بمناسبة العيد. وقد حظى العارضون بإقبال كبير من الجمهور مما دفع الكثير منهم لطلب حجز مساحة أكبر لمعروضاتهم في السوق في العام القادم.

وقد لقيت النسخة الأولى من السوق إقبالا هائلا واستحسانا كبيرا من الجمهور والعارضين على حد سواء. ولذلك، نتعهد بإقامة معرض أكبر وأفضل في العام القادم. كما سنضيف المزيد من سبل الترفيه في النسخة التالية من سوق رمضان الليلي، مثل منطقة مخصصة لألعاب الأطفال، وغيرها.

ونحن على ثقة بأن النسخ التالية من معرض سوق رمضان الليلي خلال السنوات القادمة سوف تصبح واحداً من أكثر الأحداث المنتظرة على جدول أهم الأحداث في الإمارات العربية المتحدة، ونحن نخطط لتنظيم معارض استهلاكية أكثر في السنوات المقبلة، وهو ما يتيح الفرصة لشركات التجزئة متوسطة الحجم لعرض منتجاتها، وكذلك للزوار للحصول على تجربة مختلفة، والتي عادة لا يجدونها في مراكز التسوق.

ولن تقتصر إقامة سوق رمضان الليلي على دبي فقط، حيث نخطط لاستكشاف الإمارات الأخرى مثل أبوظبي والشارقة وإقامته بها"