أكدت فيدا هاتنغ رئيسة شركة ام ال سي انترناشونال المتخصصة في التدريب في مجالات الأعمال والقيادة أن النساء في الإمارات يتمتعن بوضع مميز في مختلف المجالات ويحصلن على فرص وظيفية متساوية مع الرجال. بل إن السيدات يحصلن دوماً على الأولوية في التعاملات، سواء في الهيئات الحكومية والمؤسسات العامة ودور السينما أو البنوك أو غيرها.

وقالت إنها حققت نمواً كبيراً من خلال تواجدها في الإمارات وتعلمت الكثير من مختلف الأشخاص الذين عملت معهم من مستشارين ومتعهدين وعملاء. مشيرة إلى من أبرز المفاهيم الخاطئة حول الثقافة المحلية عدم احترام المرأة وتكريمها، وهو أمر غير صحيح. فمن تجربتي وجدت أن هناك مساواة. يمكننا جميعاً كسيدات أن نحدث تغييراً هاماً من خلال الجهود الفردية والتحلي بالقوة والشجاعة. علينا أن نعتبر العوامل التي تعيقنا صخوراً نقفز فوقها بدلاً من الاستسلام، وذلك حرصاً على احترام حقوق الإنسان وصونها.

القائد الناجح

وقالت إن القائد الناجح هو من يحرص على تبني التوجه الجماعي بدلاً من التوجه الفردي، وذلك من خلال تمكين الآخرين ومدح مساهماتهم وإنجازاتهم ونسبتها إليهم. ومن الضروري خلق بيئة تناسب عمل الفريق، حيث يتعلم أفراد الفريق العمل معاً وتطوير أساليبهم واحترام بعضهم البعض وتقبل الآراء فيما يتعلمون بأن فشل الفرد يعني فشل الفريق.

وأوضحت ان التركيز على إنجاز المهام ونجاح العلاقات والتواضع والالتزام التام بالقيم الجوهرية هي جميعها مزايا القيادة الناجحة. فالقيم الديمقراطية الأساسية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان جزء من دستورنا وتعكس قيم قيادة جنوب إفريقيا. ومن خلال تلك الرؤية والقوة والحوار فقد تمكن قادة البلاد من إيجاد حكومة جديدة تخدم كافة مواطني جنوب إفريقيا، ونأمل في أن يساهم تعليم أطفالنا وثقتنا بالخالق واحترام الآخرين في أن نتمكن من تربية جيل جديد من القادة في بلادنا.

واشارت إلى أنها كجنوب إفريقية تفتقد بلادها الجميلة، ولكنها مع ذلك تعتقد بأنه سيكون من الصعب عليها العودة بعد ان كوّنت صداقات رائعة ومتينة هنا كوافدة في الإمارات، وذلك بفضل أجواء الدعم العائلية التي تقدمها دبي. ومن الناحية المهنية، فإن العمل هنا له مردود أكبر نظراً لكون المشاريع التي نعمل فيها تتمتع بمستويات أكثر تطوراً من تلك التي قد نواجهها في الوطن.

العمل

وأوضحت أنه فيما يخص العمل فإن كلاً من الإمارات وجنوب إفريقيا تتبعان نظاماً موحداً من التوثيق والبرامج والإحصائيات والمعلومات العامة في مختلف المجالات التي نعمل فيها. فالحكومة لا تقدم الدعم المالي للشركات التي يقيمها الوافدون لكنها تمنحهم الدعم الكامل فيما يخص تأسيس الشركات مع كفيل من المواطنين.

تتميز تكلفة تأسيس الشركات هنا بكونها واضحة تماماً. ففي الماضي شاركت العديد من الهيئات الحكومية والمناطق الحرة الإماراتية في المعارض والفعاليات التجارية في جنوب إفريقيا بهدف استقطاب المستثمرين إلى الإمارات، وبخاصة من خلال المناطق الحرة المتخصصة التي تلبي احتياجات ومتطلبات مجموعة متنوعة من القطاعات.

وفي الوقت الذي تنشأ فيه العديد من المناطق الحرة المتخصصة الجديدة في كافة أنحاء الدولة، فقد شهدنا ازدياد مستويات الاهتمام بالمستثمرين من جنوب إفريقيا ممن يتطلعون إلى إقامة أعمالهم هنا. يتلقى القنصل الجنوبي الإفريقي في الإمارات الاستفسارات باستمرار من قبل الشركات التي تسعى إلى العمل في دولة الإمارات، ونقوم بمساعدتهم وتزويدهم بالتفاصيل اللازمة.

خطط

بالنسبة لخططها للمستقبل قالت إنه بسبب تأثيرات الأزمة العالمية كان علينا دراسة فرص العمل في مناطق أخرى، ولهذا أقمنا مكتبا في قطر، كما نتطلع إلى توسعة رقعة تواجدنا في الشرق الأوسط، حيث يجري حالياً التخطيط للعمل في كل من سوريا ولبنان. وقالت إننا نتطلع إلى رد الجميل والعطاء إلى المجتمعات التي نعمل فيها، وناقشنا سابقاً فكرة الإشراف على المتدربين الإماراتيين مع كلية دبي للرجال، والتي يقوم أحد المديرين المشاركين لدينا بإلقاء المحاضرات فيها من وقت لآخر.

 

مشاريع لـ «ام ال سي»

 

- فندق العنوان داون تاون دبي (دبي)

- جزيرة ذي اولد تاون آيلاند (دبي)

- فندق بارك حياة وملعب الجولف التابع له (دبي)

- منتجع مدينة جميرا (دبي)

- منتجع ونادي باب الشمس (دبي)

- فندق سانت ريجيس في جزيرة السعديات (أبوظبي)

- فنادق ون أند أونلي (دبي والمالديف وموريشيوس)

- مشروع ذا لوست سيتي في سن سيتي (جنوب إفريقيا)

- مركز كانال ووك للتسوق (جنوب إفريقيا)

- ملعب جرين بوينت لكرة القدم (جنوب إفريقيا)