يعيش القطاع العقاري في إمارة عجمان سواء في سوق تداول الأراضي والبنايات أم في قطاع الشقق السكنية والإيجارات بشكل عام حالة استقرار وثبات في ضوء توصيل الكهرباء إلى العديد من الأبراج مما أدى إلى الاستقرار. وتعد حالة الاستقرار وثبات الأسعار مؤشرا جيدا لعودة السوق إلى وضعه الطبيعي في ظل مواصلة حكومة عجمان تنفيذ مشاريع البنية التحتية التي تعزز مسيرة السوق. ويؤكد عقاريون أن الوقت مناسب لعملية الشراء وتداول الأراضي والمباني الجاهزة بأسعار معقولة وهي فرص حقيقية للاستثمار.

وأشاروا إلى أن النصف الأول من العام الحالي سجل حاليا نتائج أفضل من العام الماضي ما يؤكد تعافي السوق العقارية من تداعيات الأزمة المالية العالمية، وأشار إلى أهمية إنجاز مشاريع البنية التحتية لاسيما الجسور الجديدة في إنعاش السوق العقاري مع زيادة الطلب من قبل المقيمين في الإمارة.

القيمة الإيجارية

وبالنسبة للقيمة الإيجارية للشقق في شارع الشيخ خليفة فتبلغ للشقة المكونة من غرفتين وصالة ما بين 25- 28 ألف درهم وغرفة وصالة ما بين 20- 25 ألف درهم والاستوديو ما بين 12- 13 ألف درهم وفي النعيمية غرفتين وصالة ما بين 20 28 ألف درهم وغرفة وصالة ما بين 18- 24 ألف درهم والاستوديو من 12- 14 ألف درهم وفي الجرف تتراوح القيمة الإيجارية للشقة المكونة من غرفتين وصالة من 20- 24 ألف درهم والشقة المكونة من غرفة وصالة 17- 20 ألف درهم والاستوديو من 12- 14 ألف درهم.

وتقدر القيمة الإيجارية في منطقة الراشدية في عجمان للشقة المكونة من غرفتين وصالة ما بين 22- 26 ألف درهم وغرفة وصالة من 18- 20 ألف درهم والاستوديو من 12- 14 ألف درهم أما في الزهراء فتقدر القيمة الإيجارية للشقة الغرفتين وصالة من 18- 20 ألف درهم والغرفة وصالة ما بين 16- 18 ألف درهم والاستوديو من 12- 14 ألف درهم وفي منطقة الكرامة الغرفة المكونة من غرفتين وصالة من 24 26 ألف درهم والغرفة وصالة من 20 - 22 ألف درهم والاستوديو من 12- 14 ألف درهم.

وعن الفيلات يوجد طلب على الفلل الإيجارية في مناطق الزهراء والمويهات حيث تبلغ القيمة الإيجارية للفيلا دورين من 55-60 ألف درهم وسعر الإيجارات الفلل في الجرف الدورين من 70-80 ألفا والدور من 55- 60 ألف درهم.

 

وسط عجمان

 

أكد علي الجناحي صاحب مكتب الجناحي للعقارات أن السوق العقاري يشهد حالة من الاستقرار وثبات الأسعار إضافة إلى زيادة الطلب في السكن في المناطق وسط عجمان في ظل زيادة المعروض بعد توفر الكهرباء لغالبية الأبراج السكنية الجديدة وبما يخص حركة التداول والبيع أشار إلى أن هنالك طلبا متزايدا على الأراضي السكنية والصناعية لاسيما في منطقة مصفوت.