أشارت صحيفة "أي سيؤول بوست" إلى أن الإمارات تحرز تقدماً اقتصادياً اجتماعياً كبيراً منذ العام 2008، ولم تتأثر بالأداء الأخير الضعيف للأسواق العالمية، والركود الاقتصادي الحالي الهش في الاتحاد الأوروبي، والتقدم المتوسط في الاقتصاد الأميركي.
وأضافت الصحيفة ان الأحداث السياسية الإقليمية التي تعصف بالمنطقة، لم تؤثر على اقتصادها الكلي.
إذ أن الأربعين سنة الماضية من التحول كانت عظيمة، فقد حققت معايير جديدة في التجارة والاقتصاد، والتفوق التكنولوجي، وتدفق الاستثمار الأجنبي المباشر، وفوق ذلك كله، تنوع الاقتصاد الوطني، والذي كان نموذجاً في التحول العلمي، والصحة والإسكان وتوفير مياه الشرب.
فمنذ البداية خطت الإمارات خطوات كبيرة نحو المشاريع الإنتاجية، التصنيعية، والتطويرية، والسياسات الصديقة للاقتصاد.
ووفقاً لتقرير رسمي يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي للإمارات هذا العام بنسبة 3.5%. ما يعادل 386 مليار دولار، 1.41 تريليون درهم، بزيادة على 360 مليار دولار ، 1.32 تريليون درهم العام الماضي.
وقال التقرير إن سياسات ورؤية قيادة الإمارات جعلت منها دولة تنعم بالاستقرار الاقتصادي، والسياسي، والنبض الاجتماعي الحي، والوحدة.
فمنذ إعلان دولة الإمارات حققت معدلات نمو اقتصادي- اجتماعي غير مسبوقة في جميع القطاعات، متفوقة على جميع التوقعات.
ولقد تمكنت الإمارات من الوفاء بالتزامات ديونها العامة، بفضل نموها الاقتصادي القوي، والمستوى العالي من الصادرات، والاقتصاد الإبداعي، والسياحة، والمساهمة القوية لقطاع الخدمات في الناتج المحلي الإجمالي، وإضفاء الصفة المؤسساتية على الإصلاحات البنكية والمالية.
