تفتتح مجموعة «لاما تورز» شركتها التابعة «لاما للجولات السياحية والعطلات» في أبوظبي، وذلك للاستفادة من التطور المستمر للإمارة كوجهة سياحية منفردة بحد ذاتها.
وتخدم المجموعة حالياً 150 ألف زائر هندي سنوياً إلى دولة الإمارات، وتباشر تسويق باقات سباق «جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 في أبوظبي» للعملاء في الهند.
وأشار مبارك حمد المهيري مدير عام «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» إلى أن هذه الخطوة ستسهم في زيادة عدد نزلاء فنادق أبوظبي من الهنود الذين تزايد عددهم بصفة مطردة على مدى الأشهر الـ18 الماضية، وقال: «تحتل الهند حالياً المركز الثاني في قائمة أكبر الأسواق السياحية الخارجية لإمارة أبوظبي من ناحية عدد نزلاء المنشآت الفندقية، وتبدو الآفاق واعدة بمزيد من النمو في هذا السوق، مع اتساع شبكة الروابط الجوية بين أهم المدن الهندية والعاصمة الإماراتية، وفترات الطيران القصيرة نسبياً بينها، مما يسهل عملية وصول الزوار إلى أبوظبي. وتتصدر الهند قائمة أولويات خطة توسيع شبكة مكاتبنا الترويجية الخارجية».
وتُسيّر حالياً أربع شركات طيران رحلات من الهند إلى مطار أبوظبي الدولي، وتعتزم «الاتحاد للطيران»، الناقل الوطني لدولة الإمارات، إطلاق رحلاتها من أحمد أباد في شهر نوفمبر المقبل، وهي تاسع وجهاتها في الهند.
وأوضح سينج: «تلقينا دعماً وتشجيعاً كبيراً من «هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة» لإنشاء مكاتب لمجموعتنا في أبوظبي، والتي ستساعدنا على تقديم الإمارة لعملائنا في قطاع الاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض، وفعاليات الأعراس للعملاء الهنود المهتمين بأبوظبي والمسافرين الأفراد الراغبين في اكتشاف تجارب سياحية جديدة إلى جانب قطاع الإعلام الرقمي وخاصة في مجال الترويج لمواقع لتصوير أفلام بوليوود السينمائية أو مرافق لتدشين عروضها الأولى».
وبيّن: «نمتلك خبرة عملية في أبوظبي من خلال العديد من عقود الاجتماعات والحوافز والمعارض والمؤتمرات. وتبرز أبوظبي حالياً كوجهة سياحية متفردة بحد ذاتها، مع النمو المستمر في البنية التحتية والمرافق الفندقية ومعالم الجذب والترفيه».
وترى مجموعة لاما، التي يقع مقرها الرئيسي في دبي وتوفر ما يتراوح بين 60% و70% من حركة السياحة الهندية إلى دولة الإمارات، أن هنالك فرصاً لتسويق أبوظبي ودبي ضمن برنامج موحد.
وأضاف سينج: «يبلغ متوسط فترة إقامة عملائنا في دبي نحو 2.5 ليلة، وإذا أضفنا أبوظبي، يمكننا توسيع برنامجنا إلى 4.5 ليال، الأمر الذي يمنح المسافر إمكانية زيارة وجهتيّن سياحيتيّن تتمتع كل منهما بطابع فريد بتأشيرة دخول واحدة، وهو ما يجعل تمضية عطلة رائعة أكثر سهولة ومرونة من الناحية الاقتصادية».
واختتم: «سنوجه الجانب الأكبر من اهتمامنا إلى تطوير المنتجات والبرامج السياحية في الإمارة مباشرة عقب الانتهاء من مرحلة التأسيس الأولية».
يذكر أن عدد النزلاء الهنود بالمنشآت الفندقية في إمارة أبوظبي قد ارتفع بنسبة 31% خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري إلى 65.519 نزيلاً هندياً أمضوا 234.043 ليلة بنسبة نمو 15% مقارنة بالفترة نفسها من