أعلن الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات (جيبكا) أمس أن معالي وزير الطاقة الإماراتي محمد بن ظاعن الهاملي سيقوم بافتتاح فعاليات منتدى جيبكا السنوي السابع، الذي يقام في الفترة بين 27 و29 نوفمبر 2012 بدبي.
وتحتضن دورة العام 2012 من هذا التجمع الذي يستقطب أبرز قادة القطاع إقليمياً وعالمياً للبحث في تحديد السبل المثلى لتعزيز القدرة التنافسية لقطاع البتروكيماويات والكيماويات في دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك على خلفية المتغيرات المتسارعة التي يمر بها الاقتصاد العالمي.
ويتضمن برنامج المنتدى الذي ينظم في مدينة جميرا على مدى ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 1600 مشارك، جلسات عمل وندوات وورش عمل، إضافة إلى معرض متخصص للشركات الخليجية والعالمية المتخصصة، بما يجعل هذا التجمع منصة مثالية للتواصل بين المشاركين.
وسيتحدث في جلسات العمل نخبة مميزة من التنفيذيين يتقدمهم المهندس محمد الماضي؛ رئيس مجلس إدارة الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "سابك"، وتشاد هوليداي رئيس مجلس إدارة "بنك أوف أميركا"، والدكتور مؤيد بن عيسى القرطاس نائب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة "التصنيع" الوطنية، وكارلوس فاديغاس الرئيس التنفيذي لشركة "براسكيم"، وراندي ويوفيل الرئيس التنفيذي لشركة "نوفا للكيمياويات"، وأشوك أرام الرئيس التنفيذي لـ"دويتشه بنك" في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
النمو المستدام
وقال الدكتور عبد الوهاب السعدون الأمين العام للاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات: "مرة أخرى، تلتقي الشخصيات الأكثر تأثيراً على مستوى قطاع البتروكيماويات والكيماويات بمنطقة الخليج للتباحث وإيجاد أفضل السبل لتحقيق النمو المستدام للقطاع في دول الخليج التي أضحت اليوم مركز الثقل في صناعة البتروكيماويات العالمية، بإنتاجها ما يعادل 16 % من حجم الإنتاج العالمي".
وأضاف: "تقام دورة العام الحالي من المنتدى في وقت يشهد فيه المنتجون على مستوى المنطقة نقطة تحول محورية في مسيرة القطاع، فهنالك توسعات ضخمة في الطاقات الإنتاجية مصحوبة بتنوع أكبر في قاعدة المنتجات في مختلف دول مجلس التعاون.
وفي المقابل تبرز متغيرات مهمة على صعيد الصناعة العالمية، فانخفاض أسعار الغاز في أميركا الشمالية سيعزز تنافسية الصناعة في الولايات المتحدة ويرفع حدة المنافسة في الأسواق العالمية، بما يستدعي تعزيز القدرة التنافسية لقطاع البتروكيماويات الخليجي.
يضاف إلى ذلك تحديات داخلية وخارجية، منها ارتفاع تكاليف العمالة والمواد الأولية والبضائع المصنعة، وحالة الركود التي يمر بها الاقتصاد العالمي، والتي تشكل جملة من التحديات أمام المشاريع الضخمة في قطاع البتروكيماويات الخليجي؛ وهي مشاريع تحتاجها اقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي لتوفير فرص العمل وتعزيز القيمة الاقتصادية".
1600 مشارك
ومنذ انطلاقته الأولى في العام 2006، استقطب منتدى الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات السنوي عاماً تلو الآخر أعداداً متزايدة من المتحدثين رفيعي المستوى، من مختلف أرجاء المنطقة والعالم.وقد شهدت دورة ديسمبر 2011 من المنتدى مشاركة أكثر من 1600 مشارك، نحو 45 % منهم من خارج منطقة الشرق الأوسط، وتشير التوقعات إلى تجاوز مشاركات الدورة السابعة لهذا العدد.
واختتم الأمين العام لـ"جيبكا" حديثه قائلاً: "يشكل منتدى جيبكا السنوي منصة مثالية للحصول على المعلومات الخاصة بالقطاع والتواصل مع صناع القرار على مستوى المنطقة والعالم، وبذلك ترسخت مكانته كحدث رائد متخصص في قطاع البتروكيماويات والكيماويات بالشرق الأوسط".
وتقام فعاليات منتدى جيبكا السنوي السابع بين 27 و29 نوفمبر 2012 بمدينة جميرا في دبي، ويتم تنظيمه بالتعاون مع شركة "آيسيس".
