تترأس معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التجارة الخارجية ومعالي عبيد حميد الطاير وزير الدولة للشؤون المالية في مناقشات الدورة الثانية عشرة من "مؤتمر فوربس العالمي للرؤساء التنفيذيين" الذي تقام فعالياته في دبي خلال الفترة من 21-23 أكتوبر 2012 وذلك إلى جانب أكثر من 45 رائد أعمال عالمياً بارزاً.

 ويوفر هذا المؤتمر سنوياً منصة فريدة يلتقي من خلالها نحو 400 من أبرز الرؤساء التنفيذيين وكبار رجال الأعمال وقادة الفكر لبحث ومناقشة القضايا الرئيسية التي تحظى باهتمام عالمي، والتعاون وبناء علاقات مثمرة.

متحدثون

ويشهد الحدث، الذي يقام تحت شعار "سباق الريادة"، مشاركة نخبة من المتحدثين من جميع أنحاء العالم لتبادل وجهات النظر حول المخاطر والفرص العالمية الراهنة، بمن فيهم: ستيف فوربس، رئيس مجلس الإدارة ورئيس تحرير مؤسسة "فوربس ميديا"؛ سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس إدارة "موانئ دبي العالمية"؛ عارف مسعود نقفي، الرئيس التنفيذي لمجموعة "أبراج كابيتال"؛ أحمد عبدالكريم جلفار، الرئيس التنفيذي لمجموعة "اتصالات"؛ دانين شيرافانونت، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، مجموعة تشاروين بوكفاند؛ ليانغ زينجون، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "فورسن إنترناشيونال المحدودة".

ويلبور إل روس، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "دبليو إل روس وشركاه"؛ تيريسيتا ساي كوسون، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة "إس إم للاستثمارات"؛ جيم جودنايت، الرئيس التنفيذي لشركة "ساس"؛ كاثي إيرلاند، الرئيس التنفيذي لشركة "كاثي إيرلاند وورلدوايد"؛ زيانغ وينبو، رئيس شركة "ساني للصناعات الثقيلة" ورئيسها التنفيذي؛ ومالفيندر موهان سينغ، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لشركة "فورتيس للرعاية الصحية".

متحدثون آخرون

ومن بين المتحدثين الآخرين الذين أكدوا مشاركتهم في الحدث: الدكتور طاهر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "ميابادا"؛ أنتوني برات، رئيس مجلس الإدارة العالمي لشركة "يسي"؛ بيث بروك، نائب رئيس مجلس الإدارة العالمي للسياسة العامة في "إرنست ويونغ"؛ ليندسي فوكس، مؤسس شركة "لينفوكس"؛ روجر وانغ، رئيس مجلس إدارة مجموعة "جولدن إيجل إنترناشونال" ورئيسها التنفيذي؛ جوشوا هاريس، الشريك الإداري في شركتي "أبولو مانيجمنت" و"فيلادلفيا سفنتي سيكسرز"؛ محمد لطفي منصور، رئيس مجلس إدارة "مجموعة منصور".

جاكلين نوفوغراتس، الرئيس التنفيذي لـ"صندوق أكيومن"؛ إيفان غازيديس، الرئيس التنفيذي لـ"نادي آرسنال لكرة القدم"؛ طوني فرنانديز، الرئيس التنفيذي لمجموعة "طيران آسيا"؛ وكين هو، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس إدارة شركة "هواوي تكنولوجيز".

وستكون حكومة دبي الراعي المضيف للدورة السنوية الثانية عشرة من "مؤتمر فوربس العالمي للرؤساء التنفيذيين"، بالتعاون مع شركة "فالكون آند أسوشيتس".

وفي هذا السياق، قال أحمد الشيخ، مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة دبي ورئيس مجلس إدارة شركة "فالكون آند أسوشيتس": "نحن سعداء باستضافة دبي لـمؤتمر فوربس العالمي للرؤساء التنفيذيين هذا العام، ونتطلع إلى استقبال هذه الكوكبة المتميزة من كبار صناع القرار في عالم الأعمال.

ولا شك بأن إقامة هذا الحدث الضخم في الإمارة يعكس الأهمية المتزايدة التي باتت تحظى بها كمركز رائد للتجارة العالمية والسياحة والنقل، كما تأتي في وقت تتجه فيه عجلة النمو العالمي نحو الاقتصادات الناشئة. وتعد دبي الوجهة المثالية للشركات متعددة الجنسيات الراغبة بإطلاق عملياتها وتعزيز حضورها في واحدة من أكثر مناطق العالم ديناميكية".

دعم قوي

وقال ويليام أداموبولوس، رئيس وناشر مجلة "فوربس آسيا": من دواعي سرورنا أن نتمكن من إقامة مؤتمر فوربس العالمي للرؤساء التنفيذيين في دبي لأول مرة. ونقدر عالياً الدعم القوي الذي تقدمه حكومة دبي وشركة فالكون آند أسوشيتس لإنجاح هذا الحدث. وبالنظر إلى علاقاتها المتنامية مع آسيا والدور المحوري الذي تلعبه في الاقتصاد العالمي، توفر دبي للرؤساء التنفيذيين ورواد الأعمال بيئة ممتازة للتواصل والتعاون للاستفادة من الفرص الواعدة".

ويحظى "مؤتمر فوربس العالمي للرؤساء التنفيذيين"، الذي تستضيفه حكومة دبي بالتعاون مع شركة "فالكون آند أسوشيتس"، بدعم عدد من الشركات الراعية، بما في ذلك "هواوي تكنولوجيز"، "إنشاء"، مجموعة "كيلي كونتراكتينج"، "رويال فالكون فليت" و"ويبر شاندويك".

 

جلسات حوار

 

سيتضمن المؤتمر سلسلة من جلسات الحوار التي ستناقش ضرورة توصل واضعي السياسات في الدول المتقدمة إلى توازن بين الحاجة إلى التقشف وتحفيز النمو، وأهمية عودة قادة الدول الناشئة باقتصاداتهم إلى وتيرة نمو أكثر اعتدالاً.

وستوفر هذه الجلسات أفكاراً ورؤى قيمة حول الطريقة التي يمكن من خلالها لرواد الأعمال وضع أفضل الاستراتيجيات الكفيلة بتحقيق النمو في مجالات مثل المال والاستثمار، والطاقة، والسلع، والتقنيات الجديدة، والعقارات، وتطوير المدن، والرياضة. وستسلط جلسات أخرى الضوء على أفضل الممارسات في مجال العمل الخيري والقيادة، وكذلك أكثر النماذج استدامة لمساعدة الشركات والدول على تحقيق الرخاء.