سادت حالة من الهدوء السوق العقاري في ام القيوين مع نهاية يوليو الماضي بسبب بدء الإجازات وموسم الصيف ، لافتين إلى أنه في مثل تلك الأوقات من كل عام عادة ما يشهد السوق انخفاضا في عدد التداولات وعمليات البيع والشراء، فيما اكد عقاريون أن الأسبوع الماضي لم تسجل تداولات أو حركة نشطة بكميات كبيرة عدا نسبة قليلة من المستثمرين الذين اتجهوا إلى شراء الأراضي من مناطق متفرقة من الإمارة .
مؤكدين أنه لم تكن هناك مبايعات كما كانت في السابق كالمبايعات التي تتم بمبالغ كبيرة، لافتين إلى أن الفترة الحالية شهدت ثباتا في أسعار الإيجارات في مختلف أنحاء الإمارة وأن هناك طلبا للإيجارات بالنسبة للشقق السكنية.
تركيز
وأوضحت ذات المصادر أن النشاط العقاري تركز خلال الفترة السابقة على عمليات بيع وشراء الأراضي الاستثمارية بحذر خارج ووسط المدينة ولكن بصورة طفيفة ليس كالفترة السابقة حيث شهد السوق هدوءا بسبب الأزمة المالية دخول موسم الإجازات.
ولفتوا الى أن السوق العقاري شهد هدوءاً خلال الأسبوع الماضي وأنه لم تسجل حركة نشطة في التداولات، مشيرين إلى أن حالة الهدوء النسبية التي تسيطر على السوق إلى جانب حالة النشاط الحذر والمدروس بالنسبة لاتخاذ القرار المناسب في الوقت الراهن والذي كان نتيجته عدة عوامل .
وهي بدء الإجازة الصيفية ودخول فترة الركود الطبيعية ، مبينين في الوقت ذاته أن السوق العقاري في أم القيوين يعد سوقا واعدا وسيشهد انتعاشا بعد فترة الإجازات خاصة في تداولات الأراضي من حيث البيع والشراء وكذلك دخول بنايات جديدة وإيصال الكهرباء إلى البنايات القائمة ما يدفع ويشجع حركة البيع في الإمارة.
تداولات
وأوضحوا أن السوق شهد تداولات بسيطة في بيع عدد من الأراضي والبيوت الجاهزة وأن الأسعار تكاد تكون ثابتة كالأسبوع الماضي فسعر القدم المربع بالمـنطقة الصناعــية 19 - 25 درهماً ومنطقة السلمة سكني القدم المربع 25 - 26 درهماً والتجاري 35 40 حسب الموقع ، أما في شارعي الملك فيصل والاتحاد فظلت الأسعار ثابتة ، وأن أسعار الإيجارات تكاد تكون ثابتة إلا في سكن العمال.
حيث انخفضت قيمة الإيجارات ، مبينين أن سعر الغرفة وصالة 21 ألف درهم للبنايات الجديدة 19 ألف درهم للمتواضعة و22- 24 ألف درهم للغرفتين وصالة ، مشيرين إلى أنه من المتوقع أن تشهد أسعار الإيجارات ثباتا حتى في فترة الصيف في مختلف أنحاء الإمارة.
