أطلقت شركة «في إم وير» لحلول التقنية الافتراضية والبنية التحتية السحابية مسابقة إقليمية للشركات صغيرة ومتوسطة الحجم للتفكير على نحو مبتكر لتحقيق نقلة على صعيد الأداء والتنافسية. ويتعيَّن على المشتركين بالمسابقة أن يبيِّنوا بإيجاز، وفي حدود 200 كلمة لا أكثر، كيفية استفادتهم من حلول التقنية الافتراضية والحَوْسَبَة السحابية من «في إم وير» بحيث لا يقتصر هدفهم على تحقيق وَفْر في التكلفة بل يتجاوز ذلك إلى تحقيق النقلة النوعية المرجوَّة في أعمالهم.

وتحصل الشركة الفائزة بمسابقة «فكِّر على نحو مبتكر بأعمال شركتك» بحزمة برمجيات وخدمات من «في إم وير» بقيمة 20 ألف دولار. وستُمنح الجائزة لأفضل مُقترَح حول سُبل الاستعانة بحلول «في إم وير» لتبسيط بيئة التقنية المعلوماتية أو الانتقال نحو مفهوم حلول التقنية المعلوماتية المتاحة كخدمة بما يحقق للأعمال النقلة النوعية المنشودة.

وعلى سبيل المثال، قد يتصل ذلك بافتتاح فرع جديد لمواكبة متطلبات توسّع الأعمال، وربما يتمثل بإطلاق منتجات أو خدمات جديد لتمكين الموظفين من العمل بمرونة وفاعلية غير مسبوقتين. ويظهر تقريرٌ صادرٌ عن المؤسسة البحثية والاستشارية العالمية «كاناليس» أن الشركات الصغيرة والمتوسطة حول العالم تعتزم تسريع وتوسيع رقعة تبنِّيها للتقنية الافتراضية.

وتوقَّع باحثو «كاناليس» أن يتضاعف بحلول العام 2014 عدد الشركات التي تعوِّل إلى حدٍّ بعيد على التقنية الافتراضية. صحيحٌ أن تقليص التكلفة التشغيلية يظلُّ أحد أبرز حوافز التحوّل نحو التقنية الافتراضية، غير أن الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم باتت مدركة أيضاً للفوائد العديدة المتأتية من بيئة الحَوْسَبَة الافتراضية ودورها في تعزيز مرونة الأعمال. وقال جون تشرتشهاوس، مدير حلول الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى «في إم وير»:

 "أخبرنا عملاءنا من الشركات صغيرة ومتوسطة الحجم إنَّ جهودهم لتعزيز مكانتهم التنافسية تسير على أكثر من محور، لاسيَّما في ظل التحديات الراهنة. ولكن بدا واضحاً أن الشركات التي أولت الاهتمام اللازم لمواءمة بيئة التقنية المعلوماتية بما يتوافق مع متطلبات الأعمال قد استفادت إلى حد بعيد.

والشركات المؤهلة للاشتراك بالمسابقة يجب أن تكون مسجَّلة في إحدى الدول التالية: الإمارات والنمسا وبلجيكا وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبولندا وإيرلندا وإسبانيا وجنوب أفريقيا والسويد وسويسرا وتركيا والمملكة المتحدة.