أظهرت نتائج مبدئية صدرت عن دراسة "قدرات" والتي أعلنتها أيون هيويت، المتخصصة في مجال استشارات الموارد البشرية التابعة لمؤسسة أيون حرص المواطنين الإماراتيين على سدّ الثغرة ما بين استعداداتهم العلمية ومتطلّبات عملهم الفعلية.

وركّزت "قدرات" وهي الدراسة الأضخم إقليمياً التي تتناول أماكن العمل، على تطوير المواهب التي يتمّتع بها المواطنون، وهي المسألة الأبرز والوحيدة في المنطقة على صعيد الموارد البشرية.

و"قدرات" هي دراسة أولى من نوعها على صعيدي النطاق والمقياس، إذ توصل صوت أكثر من 20 ألف موظّف عبر الدول العربية السبعة (الإمارات وقطر والكويت والسعودية، وعُمان والبحرين ومصر).

وبانتظار أن يتمّ الإعلان عن النتائج النهائية على صعيد المنطقة في شهر ديسمبر 2012، تبيّن المؤشرات الأوّلية عن هذه الدراسة أنّ تلك النتائج ستؤثر بشكل كبير في ممارسات الموارد البشرية وتطوير رأس المال البشري في المنطقة.

وتكشف النتائج المبدئية لتقرير هذه السنة أنّ المواطنين الإماراتيين يقرّون عن ثغرة متنامية بين متطلّبات عملهم والتحضيرات التي تلقّوها للاستجابة لتلك المتطلّبات خلال مسيرتهم التعليمية مقارنة بالموظّفين الأجانب.