ينعقد في سنغافورة في الفترة 30-27 نوفمبر المعرض والمؤتمر الدولي لصناعة النفط والغاز 2012، لمناقشة أهمّ التحدِّيات الراهنة التي تواجه هذه الصناعة في القارة الآسيوية، وذلك بحضور قادة وخبراء آسيويين ودوليين.

وتنقسم دورة هذا العام إلى أربعة محاور ينصبّ كل واحد منها على قضية مُلحَّة هي: الأوضاع الاقتصادية العالمية وتأثيرها في صناعة النفط والغاز الآسيوية، والتوجهات والتحدِّيات التجارية، والابتكارات التقنية الثورية في العمليات الإنتاجية والتطويرية البحرية، وإدارة سلامة منشآت النفط والغاز البحرية، والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المُسال. كما يشمل المؤتمر برنامجاً تقنياً ينصب على هندسة المنشآت، وتعزيز العمليات الإنتاجية، وإدارة الطاقة والاستدامة.

وسيستكشف المؤتمرون المشاركون بدورة هذا العام التقنيات المتطورة والمبتكرة التي تسهم في الارتقاء بالعمليات الإنتاجية وخفض النفقات، والتقنيات غير المسبوقة وتطبيقاتها العملية، ودور ما سبق في تعزيز زخم عمليات شركات النفط والغاز بالمنطقة.

وسيقدِّم الخبراء المشاركون نصائحهم العملية حول سُبل التغلُّب على التحديات الراهنة التي تواجه العمليات البحرية وتلك المتصلة بالصحة والسلامة والاستدامة البيئية، فضلاً عن التحديات التقنية.

ويشارك في المؤتمر كيث لويس مدير المشاريع لدى (SWRP)، المبادرة المشتركة غير الربحيَّة التي تنضوي تحت مظلَّتها أهم تسع شركات عالمية في صناعة النفط والغاز وهي: "بي جي غروب" و"بريتيش بتروليوم" و"شيفرون" و"كونوكو فيليبس" و"إكسون موبيل" و"بتروبراس" و"شل" و"توتال" و"ستات أويل".

وسيناقش لويس سُبل تعزيز القدرات الدولية في مجال الاستجابة لحوادث الآبار.

ويناقش توماس جاموسكي من "هيرينكنيخت فيرتكال" منصات الحفر العميق البحرية المؤتمتة المستخدمة للمرة الأولى في بحر الشمال، فيما يناقش صالح الرشيدي من "شركة نفط الكويت" الفوائد المتأتية من "أدوات تحليل المكامن" التي طوَّرتها الشركة لتحسين إدارة الاحتياطات واسترداد الطاقة الإنتاجية للآبار في إطار استراتيجية احتواء نضوب الآبار.

يُذكر أن المؤتمر الدولي لصناعة النفط والغاز 2012 ينعقد بالتزامن مع المعرض الدولي لصناعة النفط والغاز 2012 وهو الملتقى الآسيوي الأول لمناقشة التحديات الراهنة والتقنيات الداعمة. ومنذ انطلاقته عام 1976، يجتذب المعرض والمؤتمر أهم الشركات العالمية والآسيوية للتعرُّف على أحدث الحلول والمنتجات والتقنيات الداعمة لهذه الصناعة الحيوية.