أشارت "إنترناشيونال إكسبو كونسلتس" التابعة لمجموعة "فلك القابضة"، إلى أن تقنية "الواقع المحسن" المدخلة على اللوحات الإعلانية الرقمية ستلعب دوراً محورياً في تعزيز قطاع تجارة التجزئة ضمن الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط.
وتتميز التقنية بسهولة استخدامها مع برامج التحسين المصممة لتناسب الاحتياجات كافة، حيث يمكن للمستخدم وضع المنتجات أو الأوراق أو الخرائط أمام لوحة العرض الرقمية لتقوم بقراءة هذه الأشياء بأبعادها الثلاثة ودراسة حركتها. وتسمح بإسقاط الرسومات الجرافيكية على جسم واقعي ملموس، وهذه الميزة فريدة من حيث تفاعلها مع المستخدم بأسلوب أكثر متعة وغنى بالمعلومات.
13.8 مليار دولار
ومن المتوقع أن تصل قيمة مجمل سوق أنظمة اللوحات الرقمية إلى 13.8 مليار دولار بحلول عام 2017، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن شركة "جلوبال اندستري أنالستس". وعموماً تعد اللوحة الإعلانية الرقمية شاشة إلكترونية يتم استخدامها لعرض برامج تلفزيونية، أو قوائم، أو معلومات، أو إعلانات مرئية، إضافة إلى العديد من الرسائل والخدمات الأخرى. وتنتشر اللوحات الإعلانية بأنواعها المختلفة أو الصور والمشاهد التي يتم توليدها باستخدام أجهزة الإسقاط الضوئية في مختلف الأماكن العامة والخاصة كالمتاجر والفنادق والمطاعم وحتى مباني الشركات.
وقال عبد الرحمن فلكناز رئيس مجلس إدارة "إنترناشيونال إكسبو كونسلتس": "تهدف تقنية الواقع المحسّن إلى إعطاء معلومات حول أي جسم حقيقي أو مكان ما.
وعلى عكس تقنية الواقع الافتراضي، فإن تقنية الواقع المحسن لا تقوم بمحاكاة الواقع، بل تأخذ الجسم الحقيقي أو المساحة المحددة لتعمل تقنياتها المتطورة على إضافة بيانات من شأنها تعميق فهم المشاهد لهذا الشيء.
فعلى سبيل المثال يمكن للعملاء تجربة هذه التقنية على ساعة اليد التي يرتدونها، والتحقق من صناعتها والعروض الترويجية المتعلقة بها، وقراءة مراجعات العملاء واستكشاف عمليات الشراء التي تمت سابقاً، ومشاركة ما تم اكتشافه مع الأصدقاء من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية والتفاعل عبر الهواتف النقالة.
وتحقق هذه التقنية فائدة كبيرة لكل من التاجر والعميل، وهي حل نموذجي لمن يريد معرفة المزيد حول العلامات التجارية العالمية المتواجدة في المنطقة".
نقلة نوعية
وأضاف فلكناز: "ستحدث اللوحات الإعلانية الرقمية المجهزة بتقنية الواقع المحسن نقلة نوعية في مجال تجارة التجزئة. ولإيضاح هذه الفكرة، يمكننا النظر إلى الهواتف النقالة التي اعتبرت فيما مضى خياراً كمالياً وقام البعض باقتنائها على اعتبارها رمزا للمكانة الاجتماعية، ولكنها أصبحت الآن ضرورة ملحة. وهذا هو حال تقنية الواقع المحسّن اليوم بالنسبة للتجار؛ حيث إن من لا يسارع مبكراً إلى تبني هذه التقنية سيتخلف عن نظرائه الذين بدأوا باستخدامها".
وقال شريف رحمن، الرئيس التنفيذي لـ "إنترناشيونال إكسبو كونسلتس": "توجد اليوم لوحات إعلانية رقمية مزودة بتقنية بلوتوث يمكنها إرسال رسائل إلى هاتف أي شخص يمر أمامها. وعلاوة على ذلك يمكن للتجار في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط تأمين نوافذ تسوّق قادرة على التفاعل مع العميل من خلال تطبيق ميزة الواقع المحسن في اللوحات الدلالية.
كما تسهم التقنية في خفض تكاليف التركيب والشراء والصيانة، فضلاً عن خفض تكاليف الطباعة نظراً لإمكانية تحديث محتوى اللوحات رقمياً. ونحن نستبشر خيراً بمستقبل السوق".
