أكدت مجموعة ستريت لصناعة السيارات المصفحة أن الإمارات تمثل موقعاً استراتيجياً لتسهيل صناعة السيارات وتصديرها إلى مختلف دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال جويرمان جوتوروف الرئيس التنفيذي للمجموعة: إنه مع إضافة مرافق جديدة مثل المصنع الضخم الذي تم افتتاحه رسمياً في رأس الخيمة في شهر أبريل الماضي، نمت ستريت لتصبح أكبر مجموعة للسيارات المصفحة في العالم مملوكة للقطاع الخاص.
وأضاف ان المجموعة قامت بانشاء أول مصنعين لها في منطقة الشرق الأوسط في العام 2005 في الإمارات. ويقع أحدهما في المنطقة الحرة بجبل علي "جافزا" بإمارة دبي والآخر في المنطقة الحرة برأس الخيمة، وكان الأساس المنطقي هنا أن موقع الإمارات استراتيجي لتسهيل عملية التصنيع وتصدير السيارات إلى بلدان مثل العراق وأفغانستان.
حيث كنا نشهد ارتفاع الطلب خصوصاً في ذلك الوقت فضلاً عن خدمة المنطقة على نطاق أوسع. مشيراً إلى أن وجود المجموعة في منطقة الشرق الأوسط يمهد لها الطريق للتوسع.
وأن المجموعة تواصل انتاجها اليوم من خلال مصانع تجميع في مناطق مثل الإمارات وكندا والولايات المتحدة والعراق وروسيا والهند والأردن وباكستان وتركيا، وتستكمل هذه الشبكة العالمية بمكاتب الدعم في المملكة المتحدة وأفغانستان ولبنان ونيجيريا والمملكة العربية السعودية والمكسيك والجزائر وأنغولا واليمن..
وعن المراحل الإنشائية التي قطعتها المنشأة حتى الآن والخطط المستقبلية اوضح جوتوروف انه منذ بداية المشروع وحتى شهر أبريل من العام الجاري، تم إنجاز المرحلة الأولى من المشروع الذي يتكون من ثلاث مراحل.
دعم للاستثمار
وقال جوتوروف: المجموعة حصلت على دعم قوي من هيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة والقيادة الرشيدة للإمارة، وقد كان لهذا التأييد والدعم القوي الذي نحظى به في كل مرحلة من هذه العملية الأثر البالغ في إنجاز المشروع في الوقت المحدد وحسب الميزانية المحددة له.
ولعل أهم مظاهر هذا الدعم قبول صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة رأس الخيمة، دعوتنا لافتتاح المصنع الجديد في حفل كبير شهد مئات المدعوين، ويقيناً أن هذا الدعم الذي لقيناه في الأيام الأولى من إنشاء المصنع، زودنا بالثقة التي نحتاجها لاستثمار 80 مليون درهم على مساحة 1.4 مليون قدم مربعة، أما المرحلتان الثانية والثالثة فإن التقديرات تشير إلى تكاليف تراكمية تصل لأكثر من 120 مليون درهم، ويتوقع أن يتم الانتهاء من هاتين المرحلتين بحلول العام 2014.
نحو الثانية والثالثة
وبين جوتوروف ان خطط الإنتاج الجديدة بالنسبة للمنشأة التي تم افتتاحها مؤخراً في المجمع التكنولوجي التابع لهيئة المنطقة الحرة برأس الخيمة هي المرحلة الأولى من المشروع، حيث يتكون المشروع من ثلاث مراحل، وتوقع الانتهاء من المرحلتين الثانية والثالثة بحلول العام 2014 واللتين تشملان مصنع الزجاج.
وسكنا جديدا للموظفين، ومحطات الوقود، ومهبطا للطائرات المروحيّة، ووحدة تصنيع مساندة، موضحا ان العدد الإجمالي للموظفين في المصنع حالياً 400 عامل ومن المتوقع أن ينمو العدد بعد اكتمال المرحلتين الباقيتين من المشروع إلى 2000 عامل، ومن جنسيات مختلفة.
400 وحدة
وذكر الرئيس التنفيذي لمجموعة ستريت أن المصنع الجديد يمثل خطوة تغيير ما يمكن للمجموعة القيام به، إضافة إلى زيادة كمية الإنتاج من السيارات المصفحة، وقال: لدينا الآن القدرة على إنتاج واختبار نماذج مختلفة من 40 عربة مدرعة للاستخدام التجاري، وشبه العسكرية والعسكرية، على طول الطريق من المدخل الأول من صفائح الفولاذ إلى المنتج النهائي، نتوقع أن يكون معدل الانتاج 250 سيارة في الشهر ولدينا القدرة على رفع الإنتاج إلى 400 وحدة، إذا دعت الحاجة إلى ذلك، وهو ما يتجاوز بكثير منافسينا.


