تتوقع مصادر عقارية مطلعة أداءً فاترا لسوق عقار الفجيرة خلال الأسبوع المقبل في ظل ضعف التعاملات خلال شهر رمضان وغياب المحفزات الداخلية في هذا الوقت، على أن يشهد بين حين وآخر تذبذبات في نطاق ضيق مع ميل إلى الانخفاض طوال الشهر الفضيل. متوقعين استمرار تلك الحركة الضعيفة للمؤشر العقاري لعدد من المكاتب العقارية في تحديد نسبة التداولات العقارية اليومية والأسبوعية بصفة خاصة خلال الأسبوعين المقبلين وأن يعود السوق للتحسن في الأسبوع الأخير من رمضان.

بالإشارة إلى أن في رمضان من كل عام يلاحظ تأثره بشكل مباشر بالمحفزات الداخلية والخارجية التي تتمثل في حركة الأسواق المحلية والعالمية كذلك.

وترى تلك المصادر بأن بدء الدخول في حالة من الركود يعتبر أمرا طبيعيا ومنطقيا بالنظر إلى أن أغلب المتعاملين يؤجلون قراراتهم العقارية و الدخول في استثمارات عقارية في جميع قطاعاته إلى فترة الذروة، أي لما بعد انقضاء فترة الإجازات.

في الوقت الذي يعزف فيه المتعاملون والعقاريون عن التداول خلال شهر رمضان من أجل التفرغ للعبادة، وخصوصا وأن الشهر الكريم أصبح يتزامن مع موسم الإجازة الصيفية وحرارة جوها العالية التي تصل إلى 50 درجة مئوية ما يمنح المتعاملين أسبابا إضافية لاعتزال عمليات التداول بأنواعها خلال هذه الفترة تحديدا.

ووضعت المصادر ذاتها توقعا وفق التقارير المتخصصة أن تنمو سوق العقارات بالإمارة بنحو 15 إلى 20% خلال العام الحالي، بدعم من الحاجة إلى تنفيذ عدد من المشروعات السكنية والتجارية والسياحية والخدمية. ووفقا لبيانات عدد من المكاتب العقارية بالإمارة رجحت أن تنتعش حركة السوق العقارية عقب عيد الفطر المبارك، بسبب العودة من الإجازات السنوية للموظفين والمدرسين، وشروع أغلب الشركات العقارية والفرص الاستثمارية لجهات محلية وخاصة .

وكذلك المكاتب العقارية ستعمل فعليا في تنفيذ تعاقداتهم الجديدة وتفعيل العمل على تعاملاتهم وأنشطتهم العقارية الخاصة خلال شهري أغسطس وأكتوبر القادمين حتى نهاية هذا العام بعد فترة توقف تام عن الحركة العقارية. لافتين إلى أن الربع الأخير وتحديدا مع نهاية شهر أكتوبر ستكون انطلاقة لدورة جديدة في سوق العقارات مع اعتماد الموازنة الجديدة للحكومة.

وأشار محمد راشد القعود رئيس مكتب التقدم للعقارات بالفجيرة إلى أن نسبة الانخفاض في حركة التداول العقاري بلغت 30% بسبب دخول الشهر الفضيل وتقليل ساعات العمل. متوقعا حدوث طفرة طفيفة في حركة العقار بعد عيد الفطر مباشرة. لافتا في الوقت ذاته إلى أن انخفاض نسبة الطلب خلال هذه الفترة ساهم بشكل كبير في إحداث ركود بالسوق العقارية، حيث تعتمد اعتمادا أساسيا عليها سواء في بيع العقارات أو تأجيرها.