برر المختصون في سوق العقارات برأس الخيمة استمرار الحركة البسيطة للتداول العقاري خلال هذه الفترة ، بطبيعة الوضع في شهر رمضان المبارك خاصة في المجال الإقتصادي ، حيث تهدأ التداولات بصورة عامة خاصة العقارية منها، وذلك لأن التداول العقاري يحتاج لمجهود اكبر من غيره عبر زيارة المواقع والأراضي والتعرف عليها،
الأمر الذي يصعب التعامل معه في ظل الصيام خاصة خلال هذه الأجواء الحارة جدا إضافة إلى قلة المتعاملين نتيجة توجه اغلب المقيمين للسفر خارج الدولة، واعتزال الباقين من مواطنين ومقيمين منازلهم مركزين على الصيام والعبادة بعيدا عن العمل وضغوطه.
وأشار عدد من اصحاب ومدراء المكاتب العقارية في رأس الخيمة، ان التوقعات تشير إلى عودة النشاط ما بعد هذه الفترة خاصة وان الأشهر السابقة للإجازة الصيفية قد اثمرت نتائج طيبة لعدد التداولات تشير إلى تحسن واضح في التداول العقاري كميا ونوعيا عن السنوات الماضية التي عايشت خلالها عقارات رأس الخيمة كباقي إمارات الدولة .
واوضح يوسف العوضي صاحب مكتب الأوائل العقارية في رأس الخيمة ، انه غير منزعج من الهدوء السائد في الساحة العقارية خلال هذه الفترة ، مبينا ان شهر رمضان يعرف كل عام بقلة الحركة العقارية خلاله،
وما يعزز من التفاؤل هو النشاط الذي شهدته الساحة العقارية في رأس الخيمة خلال هذا العام بشكل خاص مقارنة بالسنوات الماضية التي عايش العقاريون فيها اوضاعا متأزمة نتيجة الهبوط العنيف في الأسعار وفي اعداد التداولات.
واوضح صاحب مؤسسة الأوائل العقارية في رأس الخيمة ان معظم الطلب حاليا يركز على المناطق السكنية تلبية لرغبة المواطنين بصورة خاصة في البناء السكني خصوصا في منطقة الظيت وجلفار المعروفة بتواجد طلبات كبيرة للبناء والتوسع السكاني من قبل قاطنيها اكثر من غيرها،
اما بالنسبة لوضع الإيجار فبين العوضي انه ثابت مع انخفاض نوعا ما نتيجة تواجد كميات من العرض مقابل نسبة طلب أقل الأمر الذي يصب في صالح المستأجر.
