شهد السوق العقاري في أم القيوين مبايعات و تداولات تقدر ب 3 ملايين درهم خلال الأسبوع الماضي ، كما شهد استفسارات قوية عن أسعار الأراضي في كافة مناطق الإمارة سكنية وتجارية . وأكد عقاريون في أم القيوين أن السوق العقاري في أم القيوين شهد خلال الأسبوع الماضي تداولات في الأراضي والبيوت بصورة واضحة عما كان خلال الأسابيع الماضية خاصة في منطقة صناعية أم الثعوب والسلمة ومنطقة الابرق والحديثة ومنطقة الرقة وفلج المعلا .

كما يوجد طلب على شارع الملك فيصل، لافتين إلى أن اقتصاد الإمارة واعد ويبشر بالعديد من التداولات و أن النشاط العقاري سيعود إلى سوق العقارات في أم القيوين خاصة في التداولات السكنية والتجارية ، مبينين في الوقت ذاته أن هناك أكثر من 14 بناية دخلها التيار الكهربائي في بداية العام الحالي الأمر الذي سينعش السوق وخاصة أن أسعار الإيجارات في أم القيوين تعد مستقرة .

و أوضحت ذات المصادر أن أسعار العقارات المعتدلة تدفع المستثمرين للاستثمار في أم القيوين وأن الأسبوع الماضي شهد استفسارات خاصة على البيوت الجاهزة والأراضي السكنية والتجارية شمل مختلف انحاء الإمارة حيث تركز الطلب على منطقة أم الثعوب والسلمة والهبوب.

وذلك نسبة للمشاريع العمرانية التي سوف تقام فيها والتي شارفت على الانتهاء ، لافتين إلى أن أكثر المناطق التي شهدت استفسارات وإقبالا في الشراء والتداول شارع الملك فيصل. وبينت المصادر نفسها أن السوق العقاري بأم القيوين سيسجل حركة معقولة وإقبالاً على شراء وبيع الأراضي من مختلف فئات المستثمرين من داخل وخارج الإمارة في نهاية العام الجاري.

وذلك لزيادة ثقة المستثمرين باقتصاد الإمارة الواعد الذي من المتوقع له أن يشهد حركة نمو قوية وسريعة ما أدى إلى تدفق الاستثمارات وزيارة العديد من رجال الأعمال والمستثمرين للإمارة للاستفسار عن الإمكانات المتاحة من أجل إنشاء المشاريع الاستثمارية المختلفة.

 من جانب آخر أكد أحمد علي موظف بدائرة الأملاك والأراضي في أم القيوين أن الأسبوع الماضي شهد عمليات شراء لأراض في منطقة السلمة والذي يبلغ سعر القدم المربع 24 درهما بقيمة بقيمة نصف مليون درهم وفي منطقة الابرق مبايعات ب 270 ألف درهم وفي الحديثة بيعت قطعة ارض بقيمة 200 ألف درهم وفي منطقة الرقة ب 200 الف درهم وفي منطقة البطين تمت مبايعات ب 80 ألف درهم .