استعرض أكثر من 60 شركة برازيلية منتجاتها الغذائية أمام وفد عربي زائر ضم 10 مستوردين من الإمارات والكويت والأردن. وإلى جانب الاجتماعات التجارية مع المصدرين البرازيليين، جال الوفد العربي على عدد من مرافق تصنيع المنتجات الغذائية في البرازيل.

وعقد الوفد اجتماعا في الغرفة التجارية العربية البرازيلية مؤخراً في مقرها في ساو باولو بالتعاون مع الوكالة البرازيلية للترويج للصادرات والاستثمارات "أبيكس برازيل". ووصلت قيمة الطلبات التي تقدم بها المستوردون العرب للمنتجات الغذائية البرازيلية إلى حوالى 6.5 ملايين دولار مع توقعات بالدخول في عقود جديدة تربو قيمتها الإجمالية على 44 مليون دولار خلال الـ 12 شهرا المقبلة.

وقال ميشيل حلبي، المدير العام في "الغرفة التجارية العربية البرازيلية": اثمرت هذه اللقاءات التي عقدت خلال "مشروع مشتري المنتجات الغذائية 2012" عن نتائج إيجابية ومرضية للغاية، سيما في مجال التجارة في لحم البقر والدجاج. ويسعدنا القول إنها كانت واحدة من انجح الفعاليات التي قمنا بتنظيمها حتى الآن بالتعاون مع "أبيكس برازيل"التي كان لها دور أساسي في انجاح هذا المشروع."

كما اشاد حلبي بالإقبال الكبير الذي لاقاه هذا المشروع من قبل الشركات العربية والبرازيلية المشاركة، مضيفاً: "على غرار الشركات البرازيلية التي رأت في فعاليات الطاولة المستديرة منفعة هامة، لقد وجّه الوفد العربي أيضاً بأهمية هذه الزيارة التي اتاحت المجال امامهم لمعرفة المزيد عن نظرائهم البرازيليين."

يذكر أن معظم الصفقات التي تم توقيعها خلال هذه اللقاءات اشتملت على التجارة بمنتجات الدجاج ولحم البقر والفواكه.

وفي ختام حديثه، دعا حلبي الشركات البرازيلية إلى التركيز والاستثمار أكثر في إنتاج الأغذية الحلال، مشيراً إلى الإمكانيات والفرص الهائلة التي يحملها هذا القطاع كما هو واضح في كل من ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة حيث يتّجه المستوردون العرب لشراء الشوكولاتة والحلويات والمنتجات الغذائية الحلال.

وتعد الغرفة التجارية العربية البرازيلية الممثل الشرعي الوحيد في البرازيل للمصالح التجارية لدول الجامعة العربية. وتأسست الغرفة في العام 1952 بهدف تعزيز التقارب التجاري بين البرازيل والبلدان العربية، إضافة إلى تشجيع التبادلات الثقافية والسياحية بين المنطقتين. وتقدم الغرفة خدمات متنوعة كالتصديق على الوثائق، وتوفير المعلومات السوقية، والترجمة وغيرها. كما تقوم بتنظيم الفعاليات وورش العمل والمنتديات.