واصلت سوق أبوظبي الحرة تحقيق النمو في مبيعاتها حيث أعلنت تسجيل مبيعات بقيمة 380.2 مليون درهم في النصف الأول من العام 2012 بزيادة بنسبة 29.1% مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2011. وتمثلت زيادة المبيعات بنسبة 29.1% عبر مختلف المعروضات بدءاً من الذهب، الذي تديره شركة بيور غولد، والسيجار، الذي تديره شركة بن محمود وريلاي، إلى منتجات الرفاهية مثل بربري وهرميز وبلغاري التي تشهد أداء قويا،ً إلى جانب نمو مطرد في الفئات التقليدية كالمواد الغذائية والحلويات، والعطورات والمواد التجميلية والتي أسفرت عن نجاح النصف الأول من العام 2012 لسوق أبوظبي الحرة.

وتتوقع شركة أبوظبي للمطارات استمرار نمو مبيعات السوق حتى نهاية العام لتصل إلى أكثر من 770 مليون درهم (220 مليون دولار) الأمر الذي يسجل رقماً قياسياً آخر في تاريخ سوق أبوظبي الحرة الممتد إلى ثلاثين عاما.

وحققت سوق أبوظبي الحرة هذه الزيادة المطردة نظراً للنجاح الباهر الذي شهدته السوق في الربع الثاني من هذا العام، مما أدى لتفوق نمو نسب المبيعات على الزيادة التي سجلها عدد المسافرين عبر مطار أبوظبي في النصف الأول من 2012 والتي وصلت إلى 22.8%. وأظهرت أرقام شركة أبوظبي للمطارات ارتفاع مستوى الإنفاق لكل مسافر بنسبة 8.3% خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2012 مقارنة بالعام 2011 ولا تزال هذه النسبة من أعلى نسب النمو في المنطقة.

وقال محمد عبد الله البلوكي، الرئيس التنفيذي التجاري لشركة أبوظبي للمطارات: «يعود النمو الحيوي المتواصل الذي شهدته سوق أبوظبي الحرة في الربع الثاني من العام 2012 إلى العديد من العوامل والتي من بينها استثمار شركة أبوظبي للمطارات المستمر في تطوير وسائل راحة المسافرين ومستوى خدماتهم والتركيز على الابتكار وحصرية عروض محلات التجزئة التي تقدمها سوق أبوظبي الحرة».

وأضاف، «انطلاقاً من حرص سوق أبوظبي الحرة على توفير القيمة مقابل المال للعملاء خلال انفاقهم في جميع المحلات والخدمات، تواظب السوق بشكل مستمر على توفير مجموعة شاملة من المنتجات تلبي احتياجات جميع العملاء». وأكد في هذا السياق أن سوق أبوظبي الحرة سباقة في تقديم منتجات حصرية.