أعلنت شركة «متريك ستريم» للحلول الإدارية وإدارة المخاطر ان مؤسسة دبي للألمنيوم «دوبال» بدأت تطبيق حل «متريك ستريم» المتطور لإدارة المخاطر لتركيز وتنظيم برنامجها الخاصة بإدارة المخاطر. وبذلك شركة «دوبال» قد وحدت معايير إدارة المخاطر في جميع منشآتها ووحداتها التجارية وحسّنت إمكانية تحديد مخاطر الشركة وعززت من إدارتها للمخاطر.

وستستضيف «متريك ستريم» ندوة على شبكة الإنترنت عن برنامج «دوبال» لإدارة المخاطر الأربعاء المقبل في الثالثة بعد الظهر بتوقيت دبي، وسيشارك في الندوة التي ستبث مباشرة على شبكة الإنترنت توبي شور وهو أمين صندوق شركة «دوبال» والمسؤول عن إدارة المخاطر. وتعد «دوبال» من بين أبرز عشر شركات عالمية لإنتاج الألمنيوم وهي من أهم الشركات الصناعية في الإمارات إذ تقدم خدماتها لأكثر من 330 عميلاً في 48 بلداً. وحققت دوبال نمواً كبيراً خلال الأعوام القليلة الماضية حتى أصبحت مصنعاً عالمياً للألمنيوم ذات حجم مهم ونطاق واسع.

وقامت الشركة بتحوّل استراتيجي من مقاربة إدارة المخاطر تتركّز على مستوى الوحدة إلى مقاربة شاملة للشركة ككل وذلك من أجل توحيد المعايير في عملية إدارة المخاطر وتحسين إمكانية تحديد المخاطر إضافة إلى ربط مختلف أنواع المخاطر على مستوى المؤسسة ككل.

وقال توبي شور أمين صندوق شركة «دوبال» والمسؤول عن إدارة المخاطر: أدركنا ضرورة وجود إطار عمل متكامل لإدارة المخاطر من أجل فهم شامل لبياناتنا وعملياتنا المتعلقة بالمخاطر ولإدارتها بفاعلية واستباقية.

و اخترنا شركة متريك ستريم لتكون شريكنا في تكنولوجيا إدارة المخاطر في هذه المبادرة لما تتمتع به هذه الشركة من قدرات شاملة في حلول متريك ستريم ولبساطتها وسهولة استخدامها. ولقد دعم خيارنا كون متريك ستريم رائدة في مجال إدارة المخاطر إلى جانب قدرتها على وضع الحلول بسهولة ووفق متطلباتنا إضافة إلى خبرتها الواسعة في منهجيات إدارة المخاطر.».

 

 

 

تحليل المخاطر

 

 

سيؤمن نظام «متريك ستريم» إمكانية تحليل المخاطر على المستويين النوعي والكمي، إضافة إلى مراقبة التقييم ومكتبة للسيطرة على المخاطر ووضع السيناريوهات وضبط المخاطر وإدارة الخسائر والحوادث. وستقدم لوائح المعلومات وخرائط الخطر معلومات مباشرة ما يسمح للمسؤولين بتحديد الأولويات واتخاذ القرارات حول استراتيجيات العمل ومخصصات الميزانية وتخطيط المشاريع.

 وسيسمح البرنامج لشركة «دوبال» باتباع أفضل معايير إدارة المخاطر من خلال إمكانيات عديدة مثل وضع مقاربة منظّمة ومنهجية لإدارة المخاطر، وتحسين إمكانية تحديد المخاطر، والتحليل والتقييم والمراقبة، إضافة إلى التوفيق بين إدارة المخاطر واتخاذ القرارات.