سجل عائد سندات إعمار العقارية أدنى مستوى له، بعد إعلان مطورة العقارات أن أرباحها الربعية ازدادت اكثر من الضعف، في ضوء تحقيق نمو صناعتي السياحة والتجارة في دبي أفضل سنة لهما منذ الأزمة العقارية في 2008. وقال تقرير لوكالة بلومبيرغ إن عائد سندات إعمار الدولارية ( 7.5% ) التي تستحق في ديسمبر 2015 انخفض 37 نقطة أساس أو 0.37% من النقطة، إلى 5.2% أمس الأول. وكان العائد تراجع 134 نقطة أساس هذا الشهر، متفوقا بانخفاض 38 نقطة أساس للسندات العقارية المباعة من قبل الشركات الأميركية. وكانت أرباح إعمار للربع الثاني خالفت توقعات المحللين، لترتفع إلى 614 مليون درهم ما يعادل 167 مليون دولار. وقال تقرير بلومبيرغ إن التعافي في تكلفة اقتراض إعمار، انعكس بصورة أكثر شمولية، في انخفاض عائد دين دبي مرتين عن المعدل الإقليمي هذا العام. متوقعا أن يرتفع نمو اقتصاد الإمارة بمعدل 5% في 2012، وفقا لتوقعات حكومية. ومن جهته قال جان باول هاسمان، المحلل في القاهرة لدى إي إف جي هيرمس القابضة، " إن إعمار تمتاز بوضع قوي للاستفادة من الوضع التدريجي الانتقائي، للعودة إلى الأسواق حيث تعمل". وأضاف أن محفظتها من العقارات الاستثمارية في دبي، سواء كانت من الضيافة أو التجزئة، تولد مصدر إيرادات مستقرا، مع هوامش مربحة. وبدوره قال سامر مارديني، نائب رئيس الدخل الثابت، ومنتجات التمويل الإسلامي في اس جي اس ماركتس لمتد في دبي، إن السوق العقاري يسترد عافيته في دبي. مضيفا أنه في ضوء نمو السوق العقاري " بخطى ثابتة "، فإن هذا سيواصل التأثير بإيجابية على نتائج إعمار. ووفقا لبيانات جمعتها بلومبيرغ فإن عائد صكوك إعمار ( 8.5% ) التي تستحق في أغسطس 2016، انخفضت بأقل من نقطة أساس إلى 5.45% أمس بعد تراجعه 12 نقطة أساس أمس الأول.