أعلنت شركة "دي اتش ال غلوبال فورواردنغ" وهي الشركة المختصة في الشحن الجوي والبحري التابعة لشركة "دويتشه بوست دي اتش ال"، عن تسيير خدمة إضافية للحمولة التي تقل عن حاوية (LCL) من شنغهاي إلى دبي، ما يجعل هذه الخدمة الخدمة الثانية للحمولة التي تقل عن حاوية، التي تربط الصين بدولة الإمارات العربية المتحدة.
ويمتد هذا الخط التجاري الجديد أيضا إلى مدن أخرى كبيرة في الشرق الأوسط مثل الدوحة والكويت.
وهكذا فإن الشركات المستوردة التي تتخذ من دبي مقرا لها بات لها الآن خطان بحريان يمكنها الاختيار من بينهما ما يسمح لوارداتها بالوصول إلى الشرق الأوسط إما في 17 أو في 19 يوما.
وقال كلوديو سكانديلا، الرئيس التنفيذي لشركة دي إتش إل غلوبال فورواردنغ للشحن في الشرق الأوسط وشمال افريقيا وتركيا: ان دبي تعتبر واحدا من مراكز شحن الترانزيت الرئيسية في العالم، وأفضل ميناء في الشرق الأوسط، وهي تحتل المرتبة التاسعة بين موانئ الحاويات العالمية، وتلعب دورا حاسما في اقتصاد منطقة الشرق الأوسط.
ووفقا للإحصاءات الأخيرة، فقد ارتفع حجم التجارة بين الصين والشرق الأوسط إلى 190 مليار دولار اميركي في عام 2010.
وفي النصف الأول من العام 2011، ارتفع حجم التجارة بنسبة 36 في المئة في العام على اساس سنوي ليصل الى فارق الـ 120 مليار دولار أميركي دبي ـــ وسوف تؤدي خدمة الشحن الجديدة للحمولات التي تقل عن حاوية من قبل شركة دي إتش إل إلى زيادة تعزيز التجارة بين الصين والشرق الأوسط، وتعزيز القدرة التنافسية لشنغهاي في سوق النقل البحري الدولي، وتقدم للعملاء في دولة الإمارات ومنطقة الخليج حلا أكثر فعالية من حيث التكلفة لتلبية احتياجاتهم من النقل البحري.
ويتم تشغيل الخدمة عن طريق خطوط "دانمار" Danmar، وهي الشركة الناقلة المحلية التابعة لشركة دي إتش إل غلوبال فورواردنغ.
وقال مارك ميير، الرئيس العالمي، إدارة شحنات الحمولات التي تقل عن الحاوية، في شركة دي أتش أل غلوبال: "إن إطلاق الخط التجاري الجديد يسمح لنا بتوسيع نطاق الخدمات التي نقدمها جغرافيا، وهو أيضا يسمح لنا بضمان الانتقال السلس من جمع الشحنات إلى التسليم من خلال توفير شبكات التجميع والتوزيع الفائقة الإتقان في كل من بلدان المنشأ والمقصد."
وأضاف يقول إنه "وفي ظل توفر مكاتب في كل ميناء ومنطقة صناعية مهمة في العالم، فإن لدينا القدرة على تلبية مختلف متطلبات الشحنات ذات الحمولات التي تقل عن الحاوية.