قال تقرير نشرته مجلة « سيلينغ وورلد ترافيل» المتخصصة في السياحة والسفر إن دبي تعد من اكثر مدن العالم تقدما وحيوية، مشيرا إلى أنها تستثمر بجدارة موقعها الجغرافي المميز الذي يكمله تاريخ ناصع وثقافة غنية. وأضاف التقرير الذي أعادت صحيفة وول ستريت جورنال نشره بعنوان « دبي فردوس المسافر « أن دبي في مزجها بين تقاليد الشرق العريقة، ورفاهية الغرب الحديثة، تزخر بكل ما يصبو إليه الإنسان.

ودبي بما تمتاز به من رقي وحسن ضيافة، تعتبر أسرع وجهات الترفيه تطورا في العالم، ما يساعدها على استقطاب المسافرين والسياح من كافة انحاء العالم كافة. وهي بما تنعم به من مقومات، وتسوق، ورياضة وأمان، اكتسبت هذه السمعة المميزة، التي تترسخ يوما بعد يوم في ضوء ما توفره من تشكيلة واسعة من مناطق الجذب.

وتوفر المدينة لزائرها فرصة اكتشاف تراثها وثقافتها، ورؤية معلمها العالمية الفريدة، والاستمتاع بفنادقها الفخمة من فئة السبع نجوم، وخوض غمار مغامرات في صحرائها الساحرة. والمدينة التي رسخت مكانتها طويلا كوجهة تجارية واقتصادية للشرق الأوسط، تجمع بين متعة المركز التجاري المزدهر، وبراحة المنتجع السياحي الفسيح. والمدينة تجمع بين النقائض، من هدوء الصحراء السرمدي، إلى حيوية السوق الصاخبة، ومن أرقى فنادق العالم، والمرافق الفخمة للرياضات الداخلية، والأنشطة الترفيهية، والتسوق الرائع.

ودبي تزخر بكل ما توفره للجميع سواء أكانت حدائق مائية هي الأرقى في العالم، أم حلبات الجليد، ورحلات السفاري الصحراوية، وجولات المواقع الأثرية المثيرة، والقرى التراثية، ومنتجعات التزلج، والرياضات المائية، والغوص، ودبي تعج بكل ذلك وبالمزيد. ودبي التي اكتسبت سمعة « فردوس التسوق «، تحتضن بعضا من أروع مراكز التسوق في العالم، إلى جانب سوق الذهب، وسوق التوابل، الأكثر زيارة.

وهناك سلسلة واسعة من الفعاليات التي تشكل جزءا هاما من الخيارات الترفيهية اعتمادا على الوقت الذي يؤم بها المصطافون دبي. سواء كانت بطولات جولف أو تنس، أو سباقات خيل، فهي رياضات رائعة جديرة بالمشاهدة. وهناك حفلات ومهرجانات، وخاصة في موسم الشتاء عندما يكون طقس دبي رائعا. وهكذا فإن دبي هي أرض غنية تجمع الأسواق القديمة، ومراكز التسوق الحديثة، والكثبان الرملية، وبطولات الجولف العالمية، وجملة من فنادق الخمس نجوم. حقا إنها مدينة عصية على التعريف المحدد.