اكد باولو دي رينزيس، المدير الإقليمي للخطوط الجوية البريطانية في الشرق الأوسط ان رحلات الشركة من والى دول مجلس التعاون الخليجي خاصة والشرق الأوسط عامة تشهد طلبا قويا على مدار العام، وتصل نسب الإشغال فيها الى 75 % على معظم وجهات الناقلة.

وقال: ان الشركة وخلال الفترة الماضية طرحت العديد من عروض السفر من والى المنطقة، منها ما يتعلق بعروض الصيف والأخرى خاصة بشهر رمضان المبارك، اضافة الى العروض الخاصة على رحلاتها إلى أوروبا وأميركا، والتي شملت كافة درجات السفر وتغطي رحلات الناقلة إلى نصف الكرة الشمالي.

واضاف: ان استضافة المملكة المتحدة لدورة الألعاب الأولمبية خلال الصيف ساهمت في تعزيز حركة النقل الجوي من والى بريطانيا، وخاصة من بعض الوجهات، حيث تتمتع الشركة بشبكة عالمية تغطي معظم دول العالم، ومنها دولة الإمارات، حيث سيرت اولى رحلاتها الى الشارقة قبل ثمانين عاما.

واوضح ان سوق دول المنطقة يعد واحدا من اسرع اسواق العالم نموا من حيث حركة النقل الجوي، وهو الأمر الذي دفع الناقلة الى تسيير رحلاتها الى هذه المنطقة من خلال طائرات كبيرة مثل بوينغ 747 و 777 التي تستخدم على غالبية الرحلات الى وجهات المنطقة.

وتسير الشركة 61 رحلة اسبوعيا الى 8 وجهات في دول مجلس التعاون ترتفع الى 68 رحلة خلال شهور الشتاء، منها 14 رحلة اسبوعية الى دبي ترتفع الى 21 رحلة خلال موسم الشتاء، اضافة الى رحلة يومية الى ابوظبي وخمس رحلات اسبوعية الى جدة في المملكة العربية السعودية.

وقال دي ريزنيس ان الشركة استثمرت خلال السنوات الماضية اكثر من 5 مليار جنيه استرليني في تحديث اسطولها وشراء الطائرات الجديدة، اضافة الى تطوير الخدمات، ومنها مقاعد الدرجة الأولى التي اعادت تحديثها بتكلفة اجمالية وصلت الى 100 مليون جنيه استرليني.

وتوقع ان يشهد اداء الشركة تحسنا ملحوظا خلال النصف الثاني من العام مع تراجع اسعار النفط، الذي يستحوذ على اكثر من 30 % من اجمالي النفقات، وهو اكبر بند للنفقات في الشركة.