يصل مخزون الوحدات السكنية المتوفرة في أبوظبي إلى حوالي 199.8 ألف وحدة سكنية بنهاية 2012. جاء ذلك في التقرير ربع السنوي الصادر أمس عن جونز لانج لاسال.

وذكر التقرير أن القطاع العقاري في الإمارة أصبح أكثر قدرة على المنافسة مع زيادة توجهه في صالح كل من المؤجرين والمستأجرين على حد سواء. وأضاف التقرير الذي يسلط الضوء على أهم نتائج فئات المكاتب والوحدات السكنية ومساحات التجزئة في قطاع أبوظبي العقاري بشكل ربع سنوي أن ازدياد المعروض عبر كافة الفئات الذي حدث خلال فترة كان فيها الطلب ضعيفاً .

مع صعوبة الظروف الاقتصادية بشكل عام كانا السبب وراء تصحيح الإيجارات بالمقارنة مع مستويات الطفرة، مع توقع انخفاض إضافي في أسعار الإيجارات بالنظر إلى حجم الوحدات في فئات السوق المختلفة المتوقع طرحها في المستقبل القريب.

مساحات التجزئة

وأضاف التقرير أنه وبنهاية الربع الثاني من العام الحالي وصل حجم مساحات التجزئة المتوفرة للتأجير إلى 1.68 مليون متر مريع في حين أن حجم مخزون مساحات التجزئة المتوفرة للتأجير ازداد بحوالي 7600 متر مربع في نفس الفترة مع تسليم وحدات أبراج الاتحاد.

وكشف أن من مراكز التجزئة المقرر تسليمها خلال النصف الثاني من العام الجاري مجمع ديرفيلد تاونز سكوير في منطقة الباهية وإمبوديوم مول في منطقة السوق المركزي بالإضافة إلى العديد من الوحدات متعددة الاستخدام مثل بوتيك الشمس والسماء في جزيرة الريم ومول التجزئة في أبراج الأمة ومول كوليكشين في مجمع سانت ريجيس جزيرة السعديات وغاليريا في ساحة سواح.

تأجير المكاتب

وذكر التقرير أن سوق تأجير المكاتب في أبوظبي وصل إلى مرحلة يمكن فيها للمستأجر الانتقال إلى مكتب أكثر تحديثاً من دون أن يتحمل أعباء تكاليف كبيرة إضافية. متوقعاً أن تثير الوحدات المكتبية الجديدة موجة جديدة من التنافسية واستقطاب المستأجرين.

وأضاف أن الطلب الرئيسي على المكاتب الجديدة سيكون من مستأجرين حاليين يتطلعون للانتقال إلى وحدات جديدة.

وأشار إلى أن الإضافة الرئيسية لسوق المكاتب في أبوظبي خلال الربع الثاني من العام الحالي تمثلت في برج النور للمكاتب الواقع في منطقة المنيرة على شاطئ الراحة بوابة مدينة أبوظبي الحديثة.

مضيفاً أنه من المقرر تسليم عدد من مشاريع العقارات المكتبية خلال النصف الثاني من العام الجاري بما فيها مجمع أبراج الأمة متعدد الاستعمالات على كورنيش أبوظبي ومجمع البستان في شارع 29، بالإضافة إلى برج الثقة في السوق المركزي، لافتاً إلى أن تلك المشاريع ستضيف 345 ألف متر مربع إلى السوق مع نهاية 2012، مع توقع تأخير تسليم بعض تلك المشاريع.

الوحدات السكنية

وأضاف التقرير الذي يصدر بشكل ربع سنوي أن عدد الوحدات السكنية ازداد بنحو 2900 وحدة خلال الربع الثاني من العام الحالي مع إضافة مشروع أبراج مرتفعات الريحان الخمسة وأبراج حدائق بلوم التي تقع في منطقة المسجد الكبير في أبوظبي وبرجي مارينا سكوير وبرجي أمايا في شمس أبوظبي على جزيرة الريم.

 وسترفع تلك المشاريع الجديدة مخزون الوحدات السكنية المتوفرة إلى حوالي 199.8 ألف وحدة سكنية بنهاية 2012. وعلى الرغم من تأخر العديد من المشاريع التي تم الإعلان عنها قبل 2008، إلا أن إجمالي مخزون الوحدات السكنية قد يصل إلى 238 ألف وحدة بحلول 2014.

 

توسيع الخيارات أمام سكان الإمارة

 

قال ديفيد دادلي مدير القطاع السكني في جونز لانج لاسال الشرق الأوسط ل"البيان الاقتصادي" أن إنجاز مشاريع مباني الشقق الفاخرة سيفسح مجال خيار أوسع بالنسبة للقاطنين من ذوي الدخل المرتفع ويزيد في عدد الوحدات المتوفرة للتأجير بالإضافة إلى إمكانية الترقية بالنسبة إلى المستأجرين الحاليين، مشيراً إلى أن ازدياد حجم العرض كان السبب الرئيسي في انخفاض الإيجارات خلال الربع الثاني من 2012 بحوالي 4% ليصل إيجار الشقة الفاخرة ذات غرفتي النوم إلى حوالي 121 ألف درهم.

وأضاف: اختلفت نسبة انخفاض الإيجار من منطقة إلى أخرى، حيث شهدت مناطق شاطئ الراحة وجزيرة الريم الانخفاض الأكبر في قيم الإيجارات بسبب حجم المعروض وتنوع جنسيات المالكين، كما أن هناك فجوة متنامية في تحديد الايجارات بين المناطق غير الاستثمارية من ناحية والاستثمارية من ناحية أخرى حيث يقوم الأجانب بشراء العقارات.