تأسست إدارة الامتياز التجاري في إينوك للتجزئة منذ عامين فقط، ومنحنا مؤخراً حقوق الامتياز التجاري بشكل فرعي لفرعين من مطاعم ساكيولا ليتم إدارتهما من قبل شركات أخرى في أبوظبي ودبي، كما وقعت الشركة على مذكرات تفاهم لمنح المزيد من رخص إدارة فروع جديدة لهذه السلسة الإيطالية.

كما قامت بمنح حقوق إدارة فرع واحد لـ"برونتو" في أبوظبي، و3 فروع لـ"زووم" خارج محطات الوقود والمترو في مدينة دبي، ليتم افتتاحها بحلول شهر ديسمبر من هذا العام. وقد سجل فرع سوبر ماركت "زووم ماركت" الذي تديره إينوك للتجزئة في شارع الشيخ زايد وهو الاول خارج المحطات نجاحاً باهراً تجاوز توقعاتنا بمعدل أربعة أضعاف.

وسيكون التوسع في عمليات التجزئة خارج المحطات بشكل رئيسي من خلال منح حقوق الامتياز التجاري، لكن في حال وجود فرص مغرية في أماكن استراتيجية يمكن أن نديرها بنفسنا على غرار فرع "زووم" في شارع الشيخ زايد.

وعلى المستوى الاقليمي، قامت الشركة بمنح حقوق إدارة "زووم" لشركة بحرينية تخطط لافتتاح ثمانية فروع لهذه العلامة خلال السنوات المقبلة على أن يفتتح الفرع الأول مع نهاية العام الجاري.

وما زالت في طور المباحثات مع عدة أطراف في السعودية لمنح حقوق الامتياز التجاري لعلامتنا لكن لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي.

بشكل عام هناك تركيز رئيسي على كل من "زووم" و"برنتو" و"أوتوبرو" في مجال منح وإدارة الامتياز التجاري، ولم تقم بمنح أي حقوق امتياز بعد لإدارة فروع لمراكز "أوتوبرو" بعد بانتظار الانتهاء من بعض العمليات التقنية الداخلية، على أن تبدأ التوسع مع نهاية العام في ظل ما تلقاه هذه العلامة من معدلات طلب كبيرة لإدارة فروع لها محلياً واقليمياً من خلال منح حقوق الامتياز لأطراف اخرى. ويبلغ عدد فروع "أتوبرو" حالياً 14 مركزاً داخل المحطات على أن يتم افتتاح فروع جديدة.

وتعمل الشركة حالياً لافتتاح فروع لشركات الصرافة ضمن محطاتها.

وأطلقت إينوك للتجزئة علامة "بالهنا" للمنتجات الغذائية بالإضافة إلى شركة " إيفري دي كومباني" للمنتجات الاستهلاكية غير الغذائية، ويتم بيع هذه المنتجات في فروع عمليات التجزئة التابعة للشركة، وقد تم انتاجها باعتماد نموذج التصنيع لدى الغير أو العلامة التجارية الخاصة "برايفت ليبل"، وبالرغم من التنافسية الشديدة في هذا المجال، إلا أن سياستنا تعتمد على تقديم منتجات تساعد في جذب المستهلكين وتحوز على رضاهم من حيث الجودة والتميز.

وحالياً، يتنشر 41 فرعاً لـ"زووم" في محطات مترو دبي، لكن بالطبع لا يزال حجم المبيعات في محطات الوقود أعلى، فمتاجر المترو أصغر حجماً ولا يزال عدد ركاب المترو أقل من سائقي المركبات والمسافرين براً في محطات الوقود.

لكن لا تزال تجربة متاجر المترو حديثة العهد ولا يمكن الحكم عليها الآن، حيث تسجل أعداد الركاب ارتفاعاً مستمراً مما سينعكس على ارتفاع المبيعات مستقبلا.

ليس هناك مبالغة في أسعار المنتجات ضمن متاجرنا، والفوارق السعرية محدودة للغاية نظراً لارتفاع التكلفة التشغيلية بالنسبة لنا، فلا يمكن مقارنة عملياتنا مع متاجر التجزئة الصغيرة، أو مع سلاسل التجزئة العملاقة التي تحصل على أفضل الأسعار من الموردين.