تشهد سوق العقار بالفجيرة مرحلة هدوء تام وشبه ركود. وأكد مراقبون ومستثمرون أن الاستمرار على الوتيرة نفسها سيؤدي إلى انخفاض في حجم وقيمة التداولات العقارية بنسبة كبيرة خلال شهر رمضان. لافتين إلى أن الربع الثالث يعد الأقل حظاً في التداولات العقارية بأنواعها وحجمها مقارنة بالربعين السابقين.
ووصفت مصادر عقارية الحالة التي يشهدها السوق بالركود الطبيعي أو "التكتيكي" الذي يتزامن مع حالة الترقب لمستجدات المرحلة المقبلة مع تنفيذ وإنجاز العديد من المشاريع التجارية والسكنية بالإمارة، وأيضاً في ظل انخفاض الفرص الاستثمارية الأخرى، مما سبب الزيادة في المعروض والتدني في معدلات الطلب أكثر عن معدلاتها السابقة.
فضلاً عن إطلاق عدد من المشاريع الاقتصادية والصناعية أهمها مشروع خط الأنابيب حبشان الفجيرة. ولفتت المصادر إلى أن إطلاق المؤشر العقاري بشكل فعلي بعيداً عن التأويلات والآراء بات مطلباً مهماً للمساهمة في استقرار السوق وجعل المتعاملين يحددون أهدافهم في رسم استراتيجية واضحة للمشاريع الحالية والمستقبلية المتعلقة بهم من خلال تلبية متطلبات السوق. وتوقعوا حدوث توازن في السوق وانخفاض في الأسعار يمكن المتعاملين والباحثين عن المشاريع الاستثمارية من الشراء والبناء مما يسهم في عودة نشاط العقار لاحقاً.