يواصل مهرجان رمضان الشارقة 2012 فعاليات دورته الثالثة والعشرين التي انطلقت في 18 يوليو الجاري وتستمر حتى 25 أغسطس القادم. ويقدم المهرجان تنوعا كبيرا من خلال الفعاليات الترويجية والاجتماعية والثقافية لاجتذاب الزوار.
وتشارك فعاليات مختلفة فيه ليس فقط بهدف البيع ولكن بهدف الترويج لأنشطتها من خلال الاشتراك في العروض التجارية مثل السحوبات والجوائز وأيضا تنظيم الأمسيات والأنشطة الثقافية . وقال إبراهيم راشد الجروان مساعد المنسق العام للمهرجان ان دورة العام الحالي من المهرجان ليس فقط فعالية تجارية ولكنها فعالية تجارية ثقافية اجتماعية منوها بأن أجندة المهرجان تتضمن عددا كبيرا من الأمسيات الشعرية والدينية والندوات واللقاءات الفكرية والثقافية التي تطرح فيها الموضوعات الاجتماعية الهامة .
مسؤولية اجتماعية
وأشار الجروان إلى حرص المهرجان على تعزيز جوانب دعم ومساندة مفاهيم المسؤولية المجتمعية من خلال التظاهرات الاجتماعية والخيرية مثل الاهتمام بالفقراء والمعاقين واليتامى والمحتاجين مؤكدا في هذا الصدد أهمية الحدث كونه فرصة سانحة لتكريس مفاهيم ومعاني الدين الإسلامي الحنيف والتي تجسد فكر وطموحات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في التأكيد على البصمة الإنسانية للإمارة وعلى روح التلاحم بين المواطنين والمقيمين .
فعاليات للأطفال
ونوه مساعد المنسق العام بالفعاليات الخاصة بالأطفال والعائلات مثل معرض «العودة للمدارس» في مركز أكسبو الشارقة و»القرية التسويقية» التي ستفتتح الأسبوع القادم ولأول مرة ضمن الخطة التوسعية لمركز اكسبو في المنطقة الشرقية والإمارة في توفير بنية تحتية متكاملة في صناعة المعارض والأحداث الترويجية لدعم الاقتصاد المحلي والمساهمة في تنشيط الحركة التجارية في تلك المنطقة كما تشمل الفعاليات التي تستهدف الأطفال الألعاب الكهربائية وأحواض الماء للأطفال والألعاب المطاطية .
كما تضم فعاليات المهرجان عددا من ورش العمل والندوات عن الصحة ومضار التدخين والتغذية السليمة والأمومة والطفولة حيث يجد كل فرد من أفراد الاسرة ما يلبي احتياجاته المعرفية والثقافية والاجتماعية بالإضافة إلى أنشطة التسوق والفعاليات الرياضية .
