اجتمعت الشركات متعددة الجنسيات من جميع أنحاء العالم للمشاركة في برنامج التدريب التنفيذي الأميركي "ديب دايف ليدرشيب"، حيث أتيحت الفرصة في أول فعالية له في منطقة الشرق الأوسط، للشركات لاختبار مبادرة القيادة الدولية هذه دون الحاجة إلى السفر إلى ما وراء الدولة التي تعمل فيها الشركات، الأمر الذي يسهم في تحقيق وفر كبير في التكاليف. وتقدم كلّ من مجموعة "سي سي إم" الاستشارية وكلية "ويذرهيد" للإدارة في جامعة "كيس ويسترن ريسيرف" برنامجاً تدريبياً ديناميكياً رفيع المستوى عبر لجنة من الخبراء من ذوي الخبرة الواسعة في مجالات التنمية السلوكية والتنظيمية.
وفي منطقة تعتبر فيها الاستدامة والابتكار مكوناً مهماً من رؤية العديد من الدول فيها بهدف تحقيق مستقبل مستقر، فإن هذا البرنامج يمكّن المهنيين من تطبيق توجهات الكفاءة التنظيمية والقيادة المتماسكة لتحفيز الأداء بهدف تحقيق هذه الأهداف.
والدورة عامة وغير مخصصة لقطاع معين، حيث تحصل المنظمات على الفرصة لتحسين أداء أماكن العمل. وقال مارك فري مدير الشؤون الهندسية ونائب الرئيس لشؤون التصميم الداخلي في شركة "هيسكون" للهندسة المعمارية: "يقوم البرنامج على أبحاث راسخة حول إحداث التأثيرات عبر التركيز على النقاط التي يمكنك التحكم والتأثير فيها.
وقال إدوارد ماتي، الشريك الإداري لمجموعة "سي سي إم" الاستشارية: هناك ميزة تنافسية في المشاركة في برنامج "ديب يايف ليدرشيب"، وإن أحد الموضوعات هو ذلك المتعلق بالاستدامة والكيفية التي يجب للشركات من خلالها إدراج الاستدامة في أهدافها أكثر من اعتبارها مجرد مبادرة يمكن إضافتها إلى تدفق العمل. وفي هذه المنطقة وفي جميع أنحاء العالم، فإن الاستدامة هي هدف يسعى إليه الجميع.