صرح أحمد جلفار الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) أن المؤسسة قد تزيد حصتها في وحدتها السعودية موبايلي. وقال جلفار لوكالة "رويترز" أمس إن "اتصالات" تقوم أيضاً بمراجعة جميع عملياتها في الدول السبع عشرة التي لها أنشطة فيها، وذلك في إطار سعيها لدعم أرباح المساهمين في أعقاب توسعات بمليارات الدولارات على مدى العقد السابق لم تضف سوى القليل لصافي الأرباح حتى الآن. وأضاف أن هذه المراجعة قد تشمل بيع بعض وحدات في فرعها أتلانتيك تليكوم الأفريقية، لكن اتصالات جمدت خططها لبيع حصتها البالغة 13 بالمئة في إكس.إل أكسياتا الإندونيسية.

وقال جلفار: إن الشركة ستقرر بنهاية العام ما إذا كانت ستجنب مخصصات لتغطية خسائر وحدتها الباكستانية (باكستان تليكوميونيكشنز) التي اشترت حصة فيها قدرها 26 بالمئة مقابل 2.6 مليار دولار لكنها تقدر الآن بنحو 150 مليون دولار وفقاً للقيمة السوقية في بورصة كراتشي. وقال جلفار: إن اتصالات ربما تزيد حصتها أيضاً في شركات أخرى تابعة تعمل في أسواق ذات نمو مرتفع وكثافة سكانية عالية مثل نيجيريا وباكستان.