افتتح سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي ولي عهد إمارة رأس الخيمة، مساء أول من أمس، مهرجان رأس الخيمة الرمضاني في دورته الخامسة والتي تقام تحت شعار "شهر الخير ويانا غير" وذلك في مقر مركز رأس الخيمة للمعارض الذي يحتضن فعاليات المهرجان في أركانه الداخلية والخارجية. حضر الافتتاح عدد من مديري دوائر وهيئات رأس الخيمة المحلية والاتحادية، ومديري ادارات الدوائر والموظفين وجمهور المهرجان من داخل وخارج إمارة رأس الخيمة.

وأشاد سمو الشيخ محمد بن سعود القاسمي بالتنوع الكبير لفعاليات المهرجان الرمضاني التي تراعي كل أفراد الأسرة. وتبادل الحديث مع بعض الأطفال المشاركين في المرسم الحر الذي يحتضنه المهرجان ضمن فعالياته للطفل والأسرة.

كما تجول في أركان المهرجان الخارجية حيث الألعاب المختلفة. كما تجول في قاعة مركز المعارض الأولى التي تحتضن الفعاليات والمسابقات والمشاركات المنوعة من الدوائر والهيئات والجمعيات التراثية والنسائية، والقاعة الثانية التي تحتضن المعرض التجاري.

وقال يوسف عبيد النعيمي رئيس غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة "يعتبر مهرجان رأس الخيمة الرمضاني من الفعاليات التي تسهم بقوة في تحويل الإمارة خلال شهر رمضان المبارك إلى وجهة رئيسية للزوار من المقيمين والسياح طوال الشهر الفضيل للتسوق والترفيه.

ونحرص على تقديم مجموعة مميزة من الفعاليات التي تلبي تطلعات الجميع بما يعكس شعار المهرجان "شهر الخير ويانا غير" ويحمل الحدث لزواره فرص كبيرة للفوز بجوائز متنوعة والاستمتاع بالعروض والفعاليات المتنوعة من أرض مركز المعارض".

توقعات كبيرة

وأضاف رئيس غرفة رأس الخيمة أن الإقبال الكبير على المهرجان منذ اليوم الأول هو دليل على نجاح الغرفة في تحقيق أهدافها من المهرجان، مؤكدا انه من المتوقع تزايد الأعداد خلال الأيام المقبلة في ظل تنوع الفعاليات والأنشطة وتوفر البضائع التي تلبي احتياجات وتطلعات الأسرة خلال الأيام المقبلة خاصة مع وجود مسابقات يومية واسبوعية تصل إلى سيارة كل اسبوع عدا الأجهزة الإلكترونية المختلفة وهدايا الأطفال التي تقدم عبر مجموعة من المسابقات المسلية.

وأكد النعيمي ان خطط تطوير المهرجان الرمضاني في رأس الخيمة واسعة وأفقها كبير خاصة في السنوات القادمة، حيث نتطلع إلى الارتقاء النوعي والكمي بفعاليات وأنشطة وجزئيات المهرجان لتشمل أكبر عدد من مؤسسات رأس الخيمة الخاصة والحكومية.

وسنعمل خلال السنة القادمة على إشراك المراكز التجارية المختلفة والمتزايدة العدد في رأس الخيمة والتي ستصل إلى خمسة مراكز كبيرة في مختلف مناطق الإمارة للمشاركة واحتضان فعاليات المهرجان ليصل المهرجان لأكبر شريحة في المجتمع.

فعاليات منوعة

وأشار محمد السبب الرئيس التنفيذي للجنة المهرجان بالإنابة ان المهرجان يحرص سنويا على احتضان الفعاليات التي تهم الأسرة والمجتمع مثل الفعاليات الصحية والتجارية والثقافية والمسابقات المختلفة والفعاليات التراثية التي نحرص على ان تكون موجودة بتنوع عبر أكثر من نشاط وجهة في كل مهرجان رمضاني. وأكد ان التراث يشكل مرآة تعكس صفات وسلوكيات وعادات شعب الإمارات فهو حصيلة لتطورها.

وتتيح هذه الفعاليات المجال أمام السياح والزوار للاطلاع على تراث الإمارات حيث يتم عرض مختلف المنتجات اليدوية التي تعكس التراث الإماراتي وتعمل على ترسيخه في نفوس الأجيال، ويضم المهرجان (المعرض التراثي) وجمعيات الفنون الشعبية والعروض التراثية الحية للجمهور.

فعاليات أخرى

وذكر السبب أن هناك مجموعة من الفعاليات الأخرى التي ينظمها المهرجان والتي لاقت إقبالاً من الجمهور في الدورات السابقة مثل الفعاليات الصحية التي تتنوع خلال المهرجان الرمضاني بين العيادات الطبية المختلفة والاستشارات الطبية إضافة إلى تقديم العروض المختلفة منها التايكواندو والاسعافات الأولية ومسابقات الصحة، كما يتم تنظيم فعاليات التبرع بالدم.

مضيفا ان هناك ايضا الفعاليات الثقافية التي تعد من أهم أوجه الجذب لزوار مهرجان رأس الخيمة، حيث تتنوع الفقرات التي تجذب الكبار والصغار على حد سواء ومن هذه الفعاليات المرسم الحر للأطفال الفلكلور وتتمثل في الرقصات الشعبية التي تعكس تراث كل بلد مشارك ومسابقة التصوير الفوتوغرافي تحمل عنوان "روح الأصالة".

الترفيه والمتعة

وعن الفعاليات الترفيهية في المهرجان فبين الرئيس التنفيذي للجنة بالإنابة انها تقوم على وضع برامج محددة ومسابقات هادفة وجوائز قيمة للأطفال والأسر من خلال العروض المتنوعة على خشبة المسرح من خلال المهرجين المتجولين والشخصيات الكرتونية التي يحبها الأطفال وفعالية الرسم على الوجوه وورش عمل للأطفال بإشراف مختصين ومتطوعين من تكاتف يصل عددهم لعشرين متطوعا من الرجال والنساء.

كما يوجد في المهرجان ركن خاص بالمطاعم حيث يستطيع ان يستمتع الزوار بتذوق أشهى المأكولات المتنوعة من خلال هذا الركن الذي يأتي بثوبه الجديد من حيث اختلاف أنواع الطعام ومن حيث موقع المطاعم الذي يتيح لكافة الزوار متابعة فعاليات المهرجان كافة بسهولة وراحة تامتين مع الاستمتاع بتناول المأكولات.

أرض الحدث

وقالت فاطمة الشرهان مديرة مركز رأس الخيمة للمعارض في غرفة رأس الخيمة، إن معرض رمضان والعيد نجمع من خلاله معظم الدول العربية، لنعيش معها أجواء شهر رمضان على طريقة كل منها فنعرفهم ونقترب منهم أكثر وسط المرح والمتعة والإفادة.

مبينة ان تنظيم غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة لمهرجان رأس الخيمة الرمضاني، الذي يضم العديد من الفعاليات على مستوى الإمارة فإنّ مركز رأس الخيمة للمعارض هو المكان الأفضل ليكون همزة الوصل لهذا الحدث الذي سنقوم من خلاله بإحياء ليالي رمضان بعروض متميزة تقدمها لنا في كل ليلة إحدى الدول الإسلامية، إضافة إلى الفعاليات المتنوعة التي بدورها ستضفي البهجة والسرور على الجميع في دولة الإمارات.

 

 

معرض متكامل

 

 

أوضح وحيد خالد مدير المعرض التجاري في المهرجان أن الحدث يتضمن الكثير من المفاجآت وليالي المرح التي تضم فعاليات ومسابقات وجوائز لكل أفراد الأسرة الصغار والكبار تصل قيمتها لأكثر من نصف مليون درهم.

إضافة إلى المعرض التجاري المتكامل الذي يضم فروعاً لمحال رائدة، توفر التحف الشرقية والجلابيات الشرقية، إضافة إلى المطرزات والأحذية والحقائب النسائية والمحامص والقهوة العربية والحلويات الشعبية وألبسة وأحذية الأطفال مع البخور والعطور والشيل والعبايات وكذلك الالبسة الرجالية ومستحضرات التجميل وكل هذا عبر 140 مؤسسة مشاركة في المعرض، مبينا ان الأسعار تتناسب مع النوعية المقدمة فائقة الجودة والتي ترضي مختلف فئات المستهلكين.