أكمل مركز الخليج لدراسات الطيران، الهيئة التدريبية التابعة لشركة أبوظبي للمطارات أول برنامج تدريبي من نوعه في منطقة الشرق الأوسط حول عمليات الأداء في قطاع مراقبة الحركة الجوية. وشمل البرنامج الذي تضمن دورتين ونظمه المركز بالتعاون مع خبراء تدريب عالميين من شركة «افتيك» الشرق الأوسط على برنامجين تدريبيين استقطبا عدداً من كبار التنفيذيين ومديري العمليات في قطاع مراقبة الحركة الجوية في الدولة. وقال خالد البريكي، نائب المدير العام لمركز الخليج لدراسات الطيران:

باتت منطقة الشرق الأوسط بشكل عام والإمارات تحديداً من الدول القيادية في قطاع الطيران المدني بالمنطقة. ولمواكبة النمو المطرد في عمليات المطارات بالدولة وتوسع عمليات خطوط الطيران العالمية، ثمة حاجة إلى تحقيق التميَز في جميع جوانب العمليات التشغيلية في مطارات الدولة».

وغطت الدورتان مفهوم إدارة حركة الطيران الجوي الأوروبي لما يتعلق بالعمليات المحددة بالزمن والجاهزية والجدول الزمني للتنفيذ وكذلك المزايا الرائدة التي يتيحها هذا البرنامج لدولة الإمارات وقطاع الطيران المدني. وتمحورت الدورة الأولى للبرنامج على تزايد القدرة الاستيعابية للمجال الجوي والكفاءة المطلوبة من خلال استعراض العمليات القائمة على الأداء ودورها في القدرة الاستيعابية والحركة والتوقعات المستقبلية والكفاءة ومقومات السلامة على المدى القصير والمتوسط والطويل. وتناول البرنامج التدريبي الثاني الإمكانيات التشغيلية والتعامل العملي مع أداء الملاحة المطلوب.

حيث عرَف البرنامج المشاركين على عدة مفاهيم مثل أساليب الهبوط التدريجي المستمر أو ما يطلق عليها «الأساليب الخضراء» والتي تمكَن المؤسسات والشركات العاملة في قطاع النقل الجوي من تحقيق وفرة في الوقت وتحسين كفاءة استهلاك الوقود، إلى جانب مساهمتها في الارتقاء بمنظومة إدارة القدرة الاستيعابية.