سجل مؤشر مونستر للتوظيف في الشرق الأوسط نموا بنسبة 39% في شهر يونيو مقارنة بالشهر ذاته من السنة السابقة. وتصدرت الإمارات دول المنطقة من حيث النمو حيث بلغت نسبته 33% وشهد قطاع الضيافة أعلى معدل للنمو السنوي لفرص التوظيف عبر الإنترنت بين سائر القطاعات.

فيما تصدّر قطاع الرعاية الصحية كافة فئات المهن في نسبة النمو السنوي ومؤشر مونستر للتوظيف مقياس شهري لأنشطة الطلب على الوظائف عبر الإنترنت في منطقة الشرق الأوسط، ويستند إلى المراجعة الآنية والمستمرة لعشرات الآلاف من فرص العمل المستقاة من مجموعة نموذجية واسعة من مواقع الإنترنت المتخصصة بالتوظيف وفرص العمل. ولا يعكس المؤشر توجهات أي مصدر أو جهة معلنة، لكنه مقياس إجمالي للتغيرات في إعلانات التوظيف في سائر قطاعات الأعمال.

وقال سانجاي مودي، مدير عام شركة مونستر.كوم في منطقة الهند والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا: "يواصل المؤشر إظهار معدل نمو سنوي قوي لأنشطة التوظيف عبر الإنترنت لأرباب العمل في المنطقة. وسجلت غالبية قطاعات الأعمال وفئات المهن نمواً سنوياً إيجابياً هذا الشهر".

قطاعات الأعمال

تجاوزت فرص التوظيف عبر الإنترنت لهذا الشهر مستوياتها المسجلة في يونيو 2011 في جميع القطاعات الاثني عشر التي يتابعها المؤشر حيث سجل قطاع الضيافة ارتفاعاً بنسبة 52% مواصلاً تصدّره كافة القطاعات، تلاه قطاع البيع بالتجزئة والتجارة واللوجستيات الذي ارتفع بنسبة 46%.

وارتفع مؤشر قطاع الإنتاج والتصنيع بنسبة 46%، وقطاع السيارات والملحقات بنسبة 41%، ليبقيا ضمن أعلى القطاعات نمواً في يونيو. وسجل قطاع النفط والغاز وقطاع الخدمات المالية والمصرفية والتأمين أدنى معدل للنمو السنوي بارتفاع 3% فقط لكل منهما

المهن

شهدت 10 من أصل 11 فئة مهنية زيادة في طلب التوظيف عليها عبر الإنترنت على أساس المقارنة السنوية. وسجل قطاع المبيعات وتطوير الأعمال ارتفاعاً بنسبة 58%، ليتصدر كافة الفئات المهنية في معدل النمو السنوي.

وشهد قطاع الهندسة والإنتاج (الذي ارتفع بنسبة 27%) وقطاع الضيافة والسفر (الذي ارتفع بنسبة 24%) زيادة في الطلب على أساس المقارنة السنوية. وانخفض الطلب على المهن القانونية بنسبة 18%، لتسجل الانخفاض السنوي الأكبر بين فئات المهن.

البلدان

تجاوزت فرص التوظيف عبر الإنترنت لهذا الشهر مستوياتها المسجلة في يونيو 2011 في كافة البلدان السبعة التي يتابعها المؤشر. وسجلت الإمارات ارتفاعاً بنسبة 33% لتتصدر قائمة الدول من حيث النمو السنوي، تليها الكويت التي شهدت ارتفاعاً بنسبة 30% فيما سجلت السعودية أدنى معدل للنمو السنوي بين البلدان بنسبة بلغت 2%.