شاركت الهيئة العامة للطيران المدني مجتمع الطيران المدني الدولي في اتخاذ خطوة هامة في سبيل اعتماد معادلة ثاني أكسيد الكربون المنبعث من الطائرات، للوصول في المستقبل لمعايير ومواصفات قياسية يتم اعتمادها في 2013. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة حماية البيئة التابعة لمنظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) مؤخرا في مدينة سان بطرسبرغ الروسية.

وأعلنت لجنة حماية البيئة أن "الدول الأعضاء لدى منظمة الطيران المدني الدولي، فضلا عن المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية، وافقت على تحديد معادلة الانبعاثات الناجمة عن شريحة واسعة من الطائرات على أساس عادل وشفاف" وأكدت منظمة الطيران المدني الدولي في بيان لها أن الاتفاق المبرم "يشمل اعتبار العوامل المسؤولة عن الانبعاثات في هندسة هيكل الطائرة وأداء حرق الوقود".

وأعرب سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني ورئيس المجلس التنفيذي للهيئة العربية للطيران المدني عن مساندة الإمارات والدول العربية لقرارات لجنة الحماية البيئية بما يخص المعادلة الكربونية وهنأ الدول أعضاء لجنة الحماية البيئية على التوصل لاتفاق لاعتماد المعيار الموحد لثاني أكسيد الكربون واعتبر أنه خطوة هامة للمستقبل البيئي للطيران المدني. ومن شأن هذا الاتفاق أن يسمح للجنة حماية البيئة والدول المتعاقدة بوضع النظام الجديد لتحديد معايير الانبعاثات من الطائرات المختلفة ويشمل هذا العمل تحديد وتوحيد إجراءات منح تراخيص الطائرات ووضع خطة التطبيق.

وذكرت المهندسة مريم البلوشي، مديرة قسم الدراسات البيئية في الهيئة ورئيسة لجنة البيئة للهيئة العربية للطيران المدني، أن الدول العربية شاركت بشكل فاعل في لجنة الحماية البيئية لدى الإيكاو، وأنه يتوجب عليها في المرحلة القادمة الانخراط في العمل المشترك للجنة لوضع الإجراءات وخطة العمل، وأكدت أن لجنة البيئة للهيئة العربية للطيران المدني ستستمر في تقديم الدعم اللازم لبرامج الإيكاو البيئية ضمن ما تسمح به مواردها وخبراتها. ويعتبر هذا الاتفاق بمثابة حجر الزاوية للجنة الحماية البيئية لدى منظمة الطيران الدولي.