باع بنك لويدز البريطاني المؤمم جزئيا أكثر من 600 فرع إلى المجموعة التعاونية، بما يتماشى ومطالب الجهات الرقابية في الاتحاد الأوروبي. وقالت مصادر مطلعة: إن دويتشه بنك يعتزم تسريح نحو ألف عامل في قسم الخدمات المصرفية الاستثمارية ليصبح أحدث بنك يستجيب للتباطؤ في نشاط أسواق المال مع تراجع ثقة العملاء بسبب أزمة الديون في منطقة اليورو، والتي زادت من معاناة البنوك بشكل كبير. وعلى الرغم من المشكلات التي تواجهها العديد من البنوك الأوروبية، فإن محللين يرون أن صناديق الثروة السيادية تواقة للبنوك الغربية. فبالرغم من أن موجة الاستثمارات المالية التي حدثت في أوائل الأزمة انتهى معظمها بصورة سيئة إلا أن أحدث زيادة لرأس المال أطلقها بنك كريدي سويس بقيمة 3.8 مليارات فرنك سويسري تظهر أن الدول الغنية لا تزال تثق في البنوك الأوروبية. وتمنح عملية بيع 632 فرعا من لويدز وقيمتها 750 مليون جنيه إسترليني أي 1.16 مليار دولار المجموعة التعاونية حصة نسبتها 10% في الشبكة المصرفية بالبلاد.