أعلن «معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا»، امس أن أحد طلابه الخريجين سيشارك في الدورة السنوية الرابعة من «قمة هيسلبين العالمية للريادة الطلابية 2012» في بيتسبرغ بالولايات المتحدة. وسينضم محمد الشرهان من برنامج هندسة وإدارة النظم في معهد مصدر إلى 50 طالباً ريادياً من جميع أنحاء العالم لاكتساب المزيد من المعرفة حول كيفية تعزيز قدرته على الابتكار والالتزام بأخلاقيات العمل. وستشهد القمة، التي تنظمها جامعة بيتسبرغ وتنطلق غدا نخبة من كبار المشرفين الذين سيلقون الضوء على خبراتهم الغنية ويقدمون للطلبة تدريبات متقدمة حول الريادة.

قادة بارعون

ويتعين على الطلاب الراغبين بالمشاركة أن يكونوا من القادة البارعين في الجامعات وسبق أن شاركوا في مجموعة من البرامج والأنشطة الجامعي والمجتمعية. وتتيح المشاركة في القمة للطلاب من جميع أنحاء العالم فرصة الاستماع إلى العديد من العروض التوضيحية حول موضوعات متعددة، تشمل «محادثات الريادة» و»الريادة العالمية في عالم متعدد الثقافات» .

وقالت الدكتورة لمياء نواف فواز، المدير التنفيذي للعلاقات العامة في معهد مصدر: فخورون بحصول محمد الشرهان على دعوة للمشاركة في قمة هيسلبين السنوية الدولية الرابعة للقيادة الطلابية في بيتسبرغ. كونه طالبا بمعهد مصدر وعضوا في برنامج «القادة الشباب لطاقة المستقبل»، فإنه على استعداد كاف لكي يصبح قائدا في قطاع طاقة المستقبل. نحن ممتنون لقيادة الدولة لدعمهم المستمر لإنجاح برامجنا وأنشطتنا وتعزيز فعاليتها».

في المقدمة

وكان الشرهان دائماً في مقدمة المشاركين والناشطين في الفعاليات التي يستضيفها الحرم الجامعي. وقد انضم إلى منظمات مختلفة وشارك في عدة أحداث ومناسبات، استناداً إلى قناعته بأن الأنشطة اللاصفية أو التي تقام خارج الحرم الجامعي لا تقل أهمية عن التفوق الأكاديمي.

وقال الشرهان: «باعتباري من خريجي معهد مصدر وعضو في برنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، يشرفني كثيراً أن أكون سفيراً لهذه المؤسسة الرائدة إلى هذا الحدث العالمي. وسوف أبذل قصارى جهدي لتقديم رسالة مفادها أن معهد مصدر وبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل يعملان على أن يقدموا للعالم أول مدينة مستدامة من شأنها أن تساعد في انتشار أنماط الحياة المستدامة. كما أن أن مشاركتي في القمة ستتيح لي فرصة مهمة لتعريف الطلاب بمعهد مصدر وبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل من خلال عروض توضيحية قصيرة تعكس التجربة الفريدة التي عشناها في أبوظبي».