تشهد سوق الخيم والقاعات المتنقلة في الإمارات ارتفاعاً في معدلات الطلب بنسبة 75 % خلال شهر رمضان، وذلك وفقاً لزايد حسين البداد الرئيس التنفيذي لـ"البداد العالمية"، إحدى كبريات الشركات المتخصصة في هذا القطاع.
ولفت البداد في تصريحات لـ"البيان الاقتصادي" أن الطلب على الخيم من قبل الفنادق والمطاعم في رمضان عادة ما يسجل نمواً بنسبة 15 %، حيث يستحوذ قطاع الضيافة على 50 % من إجمالي الطلب في شهر الصوم، إذ تقدم شركة البداد خيماً وقاعات متنقلة مخصصة للفعاليات الرمضانية إلى ما يقارب 76 فندقاً في الإمارات لموسم هذا العام، فيما يرتفع الطلب على الخيم المخصصة للمجالس الرمضانية المنزلية بمعدل 55- 65 % كل عام، بالإضافة إلى الخيم والقاعات المخصصة لموائد إفطار الصائم وتلك المخصصة للفعاليات الاجتماعية على غرار المنتديات الإسلامية التي تعقد خلال الشهر الفضيل، وتحتل هذه الفعاليات ما نسبته 50 % من إجمالي الطلب على الخيم.
فعلى سبيل المثال، تقدم البداد العالمية خيمة إفطار الصائم في جامع الشيخ زايد الكبير بأبوظبي للسنة الثالثة على التوالي وتستوعب 20 ألف شخص.
وكان البداد قد توقع في لقاء سابق مع "البيان الاقتصادي" أن يسجل سوق الخيم والقاعات المتنقلة في الإمارات والمنطقة نمواً إيجابياً خلال العام 2012 مقارنة مع العام الماضي، وذلك في ضوء استمرار الأداء القوي لاقتصاد الدولة وسائر دول الخليج بشكل عام بدفع من الإنفاق الحكومي على مشاريع البنى التحتية، مما ينعكس إيجاباً على قطاع الفعاليات سواء المؤسسية منها كالمؤتمرات والمعارض أو الفردية كالحفلات والأعراس، بالإضافة إلى نمو القطاع التجاري الذي يعزز الطلب على مستودعات التخزين أيضاً. وأكد البداد اتساع حجم سوق الخيم والقاعات المتنقلة وخاصة تلك التي تنتجها الشركة، حيث تقدم خدماتها لمشاريع إنسانية وإغاثية بدءاً من أفغانستان وصولاً إلى دارفور، بالإضافة توفيرها 265 ألف متر من القاعات المتنقلة أي ما نسبته 65% من الخيم لموسم الحج، وتخطط لرفع مساهمتها في هذه الموسم إلى 80% بتجهيز متكامل من مفروشات وإضاءة وخدمات متممة.
حرارة الصيف
تأثر سوق الخيم والقاعات المتنقلة خلال موسم رمضان 2012 بارتفاع درجات الحرارة بمعدلات أكثر من رمضان الماضي، وبالتالي لم يسجل نمواً في الطلب وفقاً لزايد حسين البداد الرئيس التنفيذي لـ"البداد العالمية"، الذي أشار إلى أن ذلك يأتي بالرغم من ما تتميز به الخيم من عزل حراري وتبريد.

