احتلت الإمارات المركز السادس عالمياً على مؤشر ثقة المستهلكين للربع الثاني 2012 الذي تصدره مؤسسة «نيلسن» الأميركية للأبحاث. وجاءت الدولة ضمن فئة المناطق الأكثر تفاؤلاً في العالم حيث ارتفعت ثقة المستهلكين في الإمارات لتصل إلى 108 نقاط ضمن المؤشر الذي شمل 56 دولة.

وحلّت الإمارات في المركز الثاني بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بعد السعودية التي تصدرت دول المنطقة وجاءت في المركز الرابع عالمياً برصيد 115 نقطة. واحتلت مصر المركز الثالث اقليميا والعاشر عالمياً برصيد 103 نقاط، حيث سجلت ارتفاعاً قدره 6 نقاط في ثقة المستهلكين خلال الربع الثاني 2012، فيما اعتبر بأنه مؤشر للتفاؤل بتحسن الاوضاع في مصر. وأشارت «نيلسن» إلى أن مصر جاءت ضمن أكبر الرابحين بالمؤشر مع كل من فرنسا وبلجيكا و فنلندا وسويسرا والنمسا.

تراجع عالمي

وبشكل عام، أظهر مؤشر «نيلسن» تراجعاً في ثقة المستهلكين على مستوى العالم بمقدار ثلاث نقاط ليصل إلى 91 نقطة خلال الربع الثاني من العام الجاري، ضمن المسح الذي أجري خلال الفترة بين 4 مايو و21 مايو الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي التي سجلت معدل ارتفاع بـ68%. و شمل التراجع 26 دولة، من أصل 56 دولة ضمن المؤشر.

إندونيسيا تتصدر

وعالمياً، تصدرت اندونيسيا دول العالم من حيث ثقة المستهلكين في الربع الثاني برصيد 120 نقطة، تلتها الهند بـ119 نقطة متراجعة أربع نقاط عن الربع الأول. واعتمد المسح على ثقة المستهلكين في سوق التوظيف وأوضاعهم المالية ومدى استعدادهم للإنفاق، حيث شمل استطلاع رأي أكثر من 28 ألف مستهلك حول العالم.

حذر

وقال الدكتور فينكاتيش بالا، كبير الاقتصاديين في مجموعة كمبردج التابعة لـ»نيلسن»: «من الواضح أن المستهلكين حذرون حيال الإنفاق. فقد تراجع الحافز نحو الإنفاق في الربع الثاني، وسط الظروف الحالية التي يشهدها العالم بما فيها تردي الأوضاع في منطقة اليورو وتباطؤ معدلات النمو في الاقتصاد الصيني والهندي، وتأثر أسواق المال العالمية. وفي الوقت الذي تتجدد التقلبات في الأسواق العالمية فقد جاء رد فعل المستهلكين في شكل تحجيم الإنفاق و خطط الاستهلاك».