أعلنت مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي أمس وبمناسبة احتفالها بمرور 11 عامًا على نجاح مبادرتها للمخيمات الصيفية الهادفة إلى نشر المهارات التقنية بين الشباب عن المخيمات الصيفية لعام 2012، ان هذه المبادرة تمثل شراكة متميزة بين عدد من الوزارات والهيئات التعليمية والمؤسسات الخاصة في المنطقة بهدف نشر المهارات التقنية بين آلاف الشباب في منطقة الخليج. ومنذ إطلاق المخيمات الصيفية من قبل المؤسسة حصل أكثر من 50 ألف شاب وشابة على شهادة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي، والتي أهّلتهم ليصبحوا متعلمين مستقلين وقادرين على البحث والتعلم الذاتي بكل حماس.

وأثنى جميل عزّو المدير العام للمؤسسة على هذه المخيمات قائلاً: تعتبر المخيمات الصيفية على الرخصة الدولية مبادرة متميزة تمنح الشباب ما دون سن 18 عامًا في منطقة الخليج فرصة رائعة لتنمية مهاراتهم التقنية في مجتمع يتميز بالحراك الاجتماعي الرقمي، كما أنهم لن يكتسبوا مهارات جديدة مصحوبة بجو ممتع فحسب، بل سيحصلون أيضًا على شهادة دولية معترف بها عالميًا ومعتمدة من عدد كبير من الهيئات الأكاديمية".

وتمثل المخيمات الصيفية على الرخصة الدولية جزءًا رئيسًا من خطة المؤسسة الرامية لنشر الوعي التقني واستخدام التقنيات الحديثة بين الأجيال الصاعدة من الشباب بهدف تنمية مهاراتهم في استخدام الحاسب الآلي وإكسابهم مهارات اجتماعية جديدة من خلال التفاعل، فضلاً عن السعي الدؤوب نحو صقل مهاراتهم في شتى النواحي، كما تعتبر هذه المخيمات جزءًا مكمّلاً وشديد الارتباط بأهداف منطقة الخليج الرامية لمواجهة مواطن العجز في استخدام التقنيات الحديثة بين الشباب وتنمية مهاراتهم.

تعاون وثيق

وأضاف جميل عزّو: نجاح المخيمات الصيفية على مدار السنوات الماضية يأتي بفضل التعاون الوثيق بين الحكومات والهيئات التعليمية وعدد متزايد من مؤسسات القطاع الخاص التي لا تدخر جهدًا في العمل لصالح المجتمع، ونحن نهيب بأولياء الأمور في جميع دول مجلس التعاون الاستعلام من وزارات التعليم في بلادهم عن كيفية إلحاق أولادهم بهذه المبادرة المجتمعية المثمرة للاستفادة من ميزاتها المتعددة، علمًا بأن حكومات دول المجلس قد تتكفل بتمويل هذه المبادرة بشكل كلي أو جزئي في حالات معينة".

تضافر الجهود

ونظرًا لأن هذه المخيمات الصيفية مُعتمدة من قبل هيئات تعليمية كبرى وعدد متزايد من الجهات الرائدة في مجال تقنية المعلومات والإعلام والترفيه وقطاعات أخرى متعددة، فيتم إقامتها من خلال تضافر جهود جهات متعددة في المنطقة مع مؤسسة الرخصة الدولية منها عدد من الهيئات الأكاديمية، مثل جامعة الشارقة وجامعة الكويت وجامعة السلطان قابوس في عُمان وجامعة دهوك في العراق وجامعة عفت في المملكة العربية السعودية، كما ويتعاون مجلس أبو ظبي للتعليم مع جهات معتمدة تتمثل بأفرع كليات التقنية العليا وجامعة أبو ظبي و جامعة الإمارات العربية المتحدة في أبو ظبي والعين والمنطقة الغربية، ويشارك عدد من المراكز التدريبية المعتمدة التي تمنح الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي في شتى أنحاء منطقة الخليج في تقديم المبادرة خلال فترة الصيف الحالي.

مبادرة عالمية

 

يعتبر مفهوم الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي مبادرة عالمية تهدف إلى نشر الوعي فيما يتعلق بتقنيات المعلومات وتحسين مهارات مستخدمي الحاسب الآلي حول العالم. وتعتبر مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي لمجلس التعاون الخليجي الجهة الوحيدة المخوّلة بمنح هذه الرخصة في دول التعاون والعراق من خلال الاستعانة بعدد من الهيئات التعليمية الرائدة والمعتمدة. كما تتمثل رسالة المؤسسة في السعي الدؤوب نحو إكساب مستخدمي الحاسب الآلي والعاملين بالشركات ومؤسسات المجتمع مهارات احترافية فيما يتعلق بتقنيات المعلومات وتقنيات الاتصالات من خلال وضع برامج عالية الجودة وتقديمها والترويج لها في المنطقة.